الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٧٣ - بیان
باب ٩ حق العالم
[١]
٩٤- ١ الكافي، ١/ ٣٧/ ١/ ١ علي بن محمد بن عبد اللَّه عن أحمد عن محمد بن خالد عن الجعفري عمن ذكره عن أبي عبد اللَّه ع قال كان أمير المؤمنين ع يقول إن من حق العالم[١] أن لا تكثر عليه السؤال و لا تأخذ بثوبه و إذا دخلت عليه و عنده قوم فسلم عليهم جميعا و خصه بالتحية دونهم و اجلس بين يديه و لا تجلس خلفه و لا تغمز بعينك و لا تشر بيدك و لا تكثر من قول قال فلان و قال فلان خلافا لقوله و لا تضجر بطول صحبته فإنما مثل العالم مثل النخلة تنتظرها متى يسقط عليك منها شيء و العالم أعظم أجرا من الصائم القائم الغازي في سبيل اللَّه إن شاء اللَّه تعالى.
بيان
لعل المراد بالجلوس بين يديه جلوسه بحيث لا يحوجه إلى الالتفات حين الخطاب و بالخلف ما يقابله و الغمز بالعين الإشارة بها و حذف المفعول لعله للتعميم أي سواء
[١] . قال برهان الفضلاء: إنّ من حقّ العالم أي العالم بالمسائل الدينيّة «و لا تأخذ بثوبه» أي عند ارادته النهوض عن المجلس التماسا لتوقّفه ساعة أخرى و خصّه بالتحية دونهم. أي لا تثن عنده غيره بمثل ثنائه فضلا عن الأزيد «الهدايا».