الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٣٣ - فة العلم
باب ٣ صفة العلم[١]
[١]
٥٠- ١ الكافي، ١/ ٣٢/ ١/ ١ محمد بن الحسن و علي بن محمد عن سهل عن محمد بن عيسى عن الدهقان عن درست عن إبراهيم بن عبد الحميد عن أبي الحسن موسى ع قال دخل رسول اللَّه ص المسجد فإذا جماعة قد أطافوا برجل فقال ما هذا فقيل علامة فقال و ما العلامة فقالوا له أعلم الناس بأنساب العرب و وقائعها و أيام الجاهلية و الأشعار و العربية قال فقال النبي ص ذاك علم لا يضر من جهله و لا ينفع من علمه ثم قال النبي ص إنما العلم ثلاثة[٢] آية محكمة[٣] أو فريضة عادلة أو سنة قائمة و ما خلاهن فهو فضل.
[١] . يعني انّ العلم المحثوث عليه ما هو؟ و ما صفته؟ منه رحمه اللّه ك.
[٢] . قال السيّد الداماد (قدّس سرّه) علم الآية المحكمة هو العلم النظري الذي فيه المعرفة باللّه سبحانه و بحقائق مخلوقاته و مصنوعاته و بأنبيائه و رسله و بحقيقة الأمر في البدو منه و العود إليه و هذا هو الفقه الأكبر و علم الفريضة العادلة هو علم الشرعي الذي فيه المعرفة بالشرائع و السنن و القواعد و الأحكام في الحلال و الحرام و هذا هو الفقه الأصغر و علم السنّة القائمة هو علم تهذيب الأخلاق و تكميل آداب السفر إلى اللّه و السير إليه و تعرف المنازل و المقامات و التبصرة بما فيها من المهلكات و المنجيات.
[٣] . قوله: آية محكمة ... إنّما العلم أي الحقيق بأن يعد علما هو المحتاج إليه و المنتفع به في الدين و الدنيا و هو ثلاثة أقسام: العلم بآية محكمة من الكتاب بمعرفة ما فيها من المعارف و الأحكام و الآية المحكمة هي التي لم تكن منسوخة و لا محتاجة إلى التأويل-