الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٨٩ - بیان
بيان
هذا عنكم معزول إذ ليس لكل أحد أن يخوض في أمر التوحيد لقصور أكثر الناس عن دركه بل يكفيهم أن يعتقدوا أن اللَّه واحد أحد إلى آخر ما ذكره ع
[٤]
٣١٢- ٤ الكافي، ١/ ١٠٤/ ١/ ١ القميان عن صفوان عن علي بن أبي حمزة قال قلت لأبي عبد اللَّه ع سمعت هشام بن الحكم يروي عنكم أن اللَّه جسم صمدي نوري معرفته ضرورة يمن بها على من يشاء من خلقه فقال ع- سبحان من لا يعلم أحد كيف هو إلا هو ليس كمثله شيء و هو السميع البصير لا يحد و لا يحس و لا يجس و لا تدركه الأبصار و لا الحواس و لا يحيط به شيء و لا جسم و لا صورة و لا تخطيط و لا تحديد.
[٥]
٣١٣- ٥ الكافي، ١/ ١٠٤/ ٢/ ١ محمد بن الحسن عن سهل عن حمزة بن محمد قال كتبت إلى أبي الحسن ع أسأله عن الجسم و الصورة فكتب سبحان من ليس كمثله شيء لا جسم و لا صورة و رواه محمد بن أبي عبد اللَّه إلا أنه لم يسم الرجل.
[٦]
٣١٤- ٦ الكافي، ١/ ١٠٥/ ٤/ ١ محمد بن أبي عبد اللَّه عمن ذكره عن علي بن العباس عن البزنطي عن محمد بن حكيم قال وصفت لأبي إبراهيم ع قول هشام بن سالم الجواليقي و حكيت له قول هشام بن الحكم أنه جسم- فقال إن اللَّه تعالى لا يشبهه شيء أي فحش أو خناء أعظم من قول من يصف خالق الأشياء بجسم أو صورة أو بخلقة أو بتحديد و أعضاء تعالى اللَّه عن ذلك علوا كبيرا.