الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٦١ - بیان
باب ٥٧ أن الهداية من اللَّه
[١]
٤٧٠- ١ الكافي، ١/ ١٦٥/ ١/ ١ العدة عن ابن عيسى الكافي، ٢/ ٢١٣/ ٢/ ١ محمد عن ابن عيسى عن ابن بزيع عن أبي إسماعيل السراج عن ابن مسكان عن ثابت بن أبي سعيد قال قال أبو عبد اللَّه ع يا ثابت ما لكم و للناس كفوا عن الناس و لا تدعوا أحدا إلى أمركم فو الله لو أن أهل السماوات و أهل الأرضين اجتمعوا على أن يهدوا عبدا يريد اللَّه ضلالته- ما استطاعوا على أن يهدوه و لو أن أهل السماوات و أهل الأرضين اجتمعوا على أن يضلوا عبدا يريد اللَّه هداه[١] ما استطاعوا أن يضلوه كفوا عن الناس و لا يقول أحد عمي و أخي و ابن عمي و جاري فإن اللَّه إذا أراد بعبد خيرا طيب روحه- فلا يسمع معروفا إلا عرفه و لا منكرا إلا أنكره ثم يقذف اللَّه في قلبه كلمة يجمع بها أمره.
بيان
إلى أمركم يعني إلى التشيع و الدين الحق و لا يقول أحد عمي أي لا يتأسف
[١] . في الكافي المطبوع و المرآة «هدايته».