الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٢٤ - بیان
[٩]
٤٢٨- ٩ الكافي، ١/ ١٥٢/ ١/ ١ علي عن العبيدي عن يونس عن حمزة بن محمد الطيار عن أبي عبد اللَّه ع قال ما من قبض و لا بسط إلا و لله فيه مشية و قضاء و ابتلاء.
[١٠]
٤٢٩- ١٠ الكافي، ١/ ١٥٢/ ٢/ ١ العدة عن البرقي عن أبيه عن فضالة عن حمزة بن محمد الطيار عن أبي عبد اللَّه ع قال إنه ليس شيء فيه قبض أو بسط مما أمر اللَّه به أو نهى عنه إلا و فيه لله جل جلاله ابتلاء و قضاء.
بيان
الابتلاء من اللَّه سبحانه إظهار ما كتب لنا أو علينا في القدر و إبراز ما أودع فينا و غرز في طباعنا بالقوة بحيث يترتب عليه الثواب و العقاب فإنه ما لم يخرج من القوة إلى الفعل لم يوجد بعد و إن كان معلوما لله سبحانه فلا يحصل ثمرته و تبعته اللازمتان و لهذا قال عز و جلوَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجاهِدِينَ مِنْكُمْ وَ الصَّابِرِينَ وَ نَبْلُوَا أَخْبارَكُمْ[١] و أمثال ذلك أي نعلمهم موصوفين بهذه الصفة بحيث يترتب عليها الجزاء و أما قبل ذلك الابتلاء فإنه علمهم مستعدين للمجاهدة و الصبر صائرين إليهما بعد حين
[١١]
٤٣٠- ١١ الكافي، ١/ ١٥٢/ ٦/ ١ محمد عن أحمد عن البزنطي قال قال أبو الحسن الرضا ع قال اللَّه تعالى[٢] ابن آدم بمشيتي كنت أنت الذي تشاء لنفسك ما تشاء و بقوتي أديت فرائضي و بنعمتي قويت على معصيتي- جعلتك سميعا بصيرا قويا ما أصابك من حسنة فمن اللَّه و ما أصابك من سيئة فمن
[١] . محمد/ ٣١.
[٢] . [يا] ابن آدم الكافي المطبوع.