الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٦٣ - بیان
باب ٣٣ النسبة و تفسير سورة التوحيد
[١]
٢٨٣- ١ الكافي، ١/ ٩١/ ١/ ١ القميان عن صفوان عن الخراز عن محمد عن أبي عبد اللَّه ع قال إن اليهود سألوا رسول اللَّه ص فقالوا انسب لنا ربك[١] فلبث ثلاثا لا يجيبهم ثم نزلتقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ إلى آخرها.
بيان
هذا الخبر بعينه رواه الشيخ الصدوق رحمه اللَّه في توحيده و زاد في آخره فقلت له ما الصمد فقال الذي ليس بمجوف.
و روى فيه عن الربيع بن مسلم قال سمعت أبا الحسن ع و سئل عن الصمد فقال الصمد الذي لا جوف له.
قال أستادنا في العلوم الحقيقية صدر المحققين طاب ثراه لما كان الممكن وجوده أمرا زائدا على أصل ذاته و مقتضى ذاته و باطنه العدم و اللاشيء فهو يشبه الأجوف
[١] . قوله: «انسب لنا» أي اذكر لنا نسب ربّك أو نسبته إلى ما سواه. النسب محركة و النسبة بالكسر و الضمّ القرابة أو في الآباء خاصّة و نسبه ينسبه ذكر نسبته و النسب أكثر استعمالا في الآباء و النسبة في القرابة و قد يطلق النسبة على كل شيء بالقياس الى غيره. رفيع- (رحمه اللّه).