الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٧٨ - بیان
[١٣]
٣٩١- ١٣ الكافي، ١/ ١٢٣/ ١/ ١ علي بن محمد و محمد بن الحسن عن سهل عن محمد بن الوليد و لقبه شباب الصيرفي عن داود بن القاسم الجعفري قال قلت لأبي جعفر الثاني ع جعلت فداك ما الصمد قال السيد المصمود إليه في القليل و الكثير.
بيان
المصمود إليه المقصود
[١٤]
٣٩٢- ١٤ الكافي، ١/ ١٢٣/ ٢/ ١ العدة عن البرقي عن العبيدي عن يونس عن الحسن بن السري عن جابر بن يزيد الجعفي قال سألت أبا جعفر ع عن شيء من التوحيد فقال إن اللَّه تبارك و تعالى[١] أسماؤه التي يدعي بها- و تعالى في علو كنهه واحد توحد بالتوحيد في توحده ثم أجراه على خلقه فهو واحد صمد قدوس يعبده كل شيء و يصمد إليه كل شيء و وسع كل شيء علما.
بيان
توحد بالتوحيد في توحده يعني أن كل واحد دون اللَّه غير متوحد في توحده إذ قد وجدت له في توحده أمثال موجودة أو مفروضة فهو سبحانه كما لا شريك له في إلهيته لا شريك له في أحديته و ذلك لأن وحدته ليست من جنس الوحدة العددية التي تدخل في باب الأعداد و لا الوحدة المبهمة التي توصف بها الأنواع و الأجناس ثم أجراه على خلقه يعني أجرى ظل التوحد[٢] على الخلق كما أجرى فيض الوجود عليهم إذ الوحدة
[١] . في الكافي «المخطوط، م- و- خ» و كذلك في الكافي المطبوع هكذا: انّ اللّه تباركت أسماؤه التي يدعى بها ...
[٢] . التوحيد ف، ق، ك، ط.