الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٢٦ - بیان
حالات شخص واحد بحسب استكمالاته يوما فيوما فكلما حصل الإنسان مرتبة من العلم وجب عليه تحصيل مرتبة أخرى فوقها إلى ما لا نهاية له بحسب طاقته و حوصلته.
و لهذا قيل لأعلم الخلائققُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً[١] و قيل وقت الطلب من المهد إلى اللحد هذا أقوم ما قيل فيه و بغاة العلم طلابه جمع باغ كهداة جمع هاد و باغ العلم عرفا من يكون اشتغاله به دائما بحيث يعرف به و يعد ذلك من أحواله كما هو ظاهر
[٢]
٣٧- ٢ الكافي، ١/ ٣٠/ ٢/ ١ محمد عن محمد بن الحسين عن محمد بن عبد اللَّه عن عيسى بن عبد اللَّه العمري عن أبي عبد اللَّه ع قال طلب العلم فريضة.
[٣]
٣٨- ٣ الكافي، ١/ ٣٠/ ٥/ ١ العدة عن البرقي عن يعقوب بن يزيد عن أبي عبد اللَّه رجل من أصحابنا رفعه قال قال أبو عبد اللَّه ع قال رسول اللَّه ص طلب العلم فريضة.
[٤]
٣٩- ٤ الكافي، ١/ ٣٠/ ٣/ ١ علي عن العبيدي عن يونس عن بعض أصحابه قال سئل أبو الحسن ع هل يسع الناس ترك المسألة عما يحتاجون إليه فقال لا.
بيان
عما يحتاجون إليه أي في أمور دينهم فالجواب[٢] على المسئول إن كان عالما به و إلا فالحوالة على العالم
[١] . طه/ ١١٤.
[٢] . فالجواب متعين، ق.