الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٧٣ - بیان
علم ما كفوه حتى انتهى كلامهم إلى اللَّه فتحيروا حتى كان الرجل ليدعي من بين يديه فيجيب من خلفه و يدعي من خلفه فيجيب من بين يديه.
[٦]
٢٩٢- ٦ الكافي، ١/ ٩٢/ ٤/ ١ و في رواية أخرى حتى تاهوا في الأرض.
بيان
إياك و الخصومات أي في الدين كما نراه من المتكلمين و الإرداء الإهلاك علم ما وكلوا به على صيغة المجهول من الكلة أو التوكيل أي كلفهم اللَّه به و هو علم الشرائع علم ما كفوه على صيغة المجهول من الكفاية أي ما كفاهم اللَّه مئونته تاهوا ذهبوا متحيرين
[٧]
٢٩٣- ٧ الكافي، ١/ ٩٣/ ٥/ ١ العدة عن البرقي عن بعض أصحابه عن الحسين بن مياح[١] عن أبيه قال سمعت أبا عبد اللَّه ع يقول من نظر في اللَّه كيف هو هلك[٢].
[٨]
٢٩٤- ٨ الكافي، ٩٣١١/ ٦/ ١ محمد عن ابن عيسى عن ابن فضال عن ابن بكير عن زرارة عن أبي عبد اللَّه ع قال إن ملكا عظيم الشأن[٣]
- يشتبه عليهم الأمور الضرورية و «كان الرجل منهم ليدعا من بين يديه فيجيب من خلفه و يدعا من خلفه فيجيب من بين يديه». رفيع- (رحمه اللّه).
و في رواية أخرى «حتى تاهوا في الأرض» أي تحيّروا و لم يهتدوا الى الطريق الواضح في المحسوسات و المبصرات فضلا عن الخفايا من المعقولات. رفيع- (رحمه اللّه).
[١] . وزان صيغة المبالغة و «المائح» هو الذي ينزل البئر فيملأ الدّلو إذا قلّ ماء الركيّة. «ض. ع».
[٢] . قوله «من نظر في اللّه كيف هو هلك» أي من نظر في اللّه ليعرفه بحقيقة صفاته الحقيقية هلك لأنّه اشغل قوته العقليّة بادراك ما لا سبيل لها إليه و يعجز عن ادراكها غاية العجز فيضعف حتّى لا يقدر على ادراك ما كان قادرا عليه فيهلك بجهله بما هو مناط نجاته و حياته. رفيع- (رحمه اللّه).
[٣] . قوله «انّ ملكا عظيم الشأن ...» أي ملكا من الملوك عظيم الشأن كان في مجلسه فتناول الربّ تعالى و تكلّم في حقيقته أو حقيقة صفاته الحقيقية ففقد و صار مفقودا عن مجلسه فما يدري أين هو أو فقد ما كان واجدا فيما يدري أين هو لحيرته. رفيع- (رحمه اللّه).