الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٤٨ - بیان
[٢]
٦٢- ٢ الكافي، ١/ ٣٨/ ١/ ١ الثلاثة عن بعض أصحابه عن أبي عبد اللَّه ع قال إذا مات المؤمن الفقيه ثلم في الإسلام ثلمة لا يسدها شيء.
بيان
الثلمة الخلل في الحائط و نحوه شبه الإسلام بمدينة و العلماء بمنزلة الحصن لها
[٣]
٦٣- ٣ الكافي، ١/ ٣٨/ ٣/ ١ محمد عن أحمد عن السراد عن علي بن أبي حمزة قال سمعت أبا الحسن موسى بن جعفر ع يقول إذا مات المؤمن بكت عليه الملائكة و بقاع الأرض التي كان يعبد اللَّه عليها و أبواب السماء التي كان يصعد[١] فيها بأعماله و ثلم في الإسلام ثلمة لا يسدها شيء لأن المؤمنين الفقهاء حصون الإسلام كحصن سور المدينة لها.
[٤]
٦٤- ٤ الكافي، ٣/ ٢٥٤/ ١٣/ ١ سهل و علي عن أبيه جميعا عن السراد عن ابن رئاب قال سمعت أبا الحسن ع يقول الحديث بدون لفظة الفقهاء.
[٥]
٦٥- ٥ الفقيه، ١/ ١٣٩/ ٣٨١[٢] قال الصادق ع إذا مات المؤمن بكت عليه بقاع الأرض التي كان يعبد اللَّه عز و جل فيها و الباب الذي كان يصعد منه عمله و موضع سجوده.
بيان
سبب بكاء الملائكة و الأرض و السماء على المؤمن أن المقصد الأقصى من خلق
[١] . على صيغة المجهول و الظرف الثاني قائم مقام الفاعل- كذا في هامش ك.
[٢] . رقم ٣٨١.