الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٠٠ - بیان
بيان
الشرة إما بالكسر و تشديد الراء و التاء بمعنى النشاط و الرغبة
كما في الحديث لكل عابد شرة.
و إما بالفتح و التخفيف و الهاء بمعنى غلبة الحرص على الشيء و الفترة في مقابلها يعني أن كل واحد من أفراد الناس له قوة و سورة و حركة و نشاط و حرص على تحصيل كماله اللائق به في وقت من أوقات عمرة كما يكون للأكثرين في أيام شبابهم و له فتور و ضعف و سكون و استقرار و تقاعد عن ذلك في وقت آخر كما يكون للأكثرين في أوان شيخوختهم فمن كان فتوره و قراره و اطمينانه و سكونه و ختام أمره في عبادته إلى سنة فقد اهتدى و من كان سكونه و ختام أمره و قراره إلى بدعة فقد غوى
[١٢]
٢٤٢- ١٢ الكافي، ٢/ ٨٦/ ٢/ ١ العدة عن سهل عن الحجال عن ثعلبة قال قال أبو عبد اللَّه ع لكل أحد شرة و لكل شرة فترة فطوبى لمن كانت فترته إلى خير.
[١٣]
٢٤٣- ١٣ الكافي، ٢/ ٨٥/ ١/ ١ محمد عن ابن عيسى عن السراد عن مؤمن الطاق عن سلام بن المستنير عن أبي جعفر ع قال قال رسول اللَّه ص ألا إن لكل عبادة شرة ثم تصير إلى فترة فمن كانت شرة عبادته إلى سنتي فقد اهتدى و من خالف سنتي فقد ضل و كان عمله في تباب أما إني أصلي و أنام و أصوم و أفطر و أضحك و أبكي فمن رغب عن منهاجي و سنتي فليس مني و قال كفى بالموت موعظة و كفى باليقين غنى و كفى بالعبادة شغلا.فيض كاشانى، محمد محسن بن شاه مرتضى، الوافي - اصفهان، چاپ: اول، ١٤٠٦ ق.
>