الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٣٠ - بیان
بيان
المراد بهذا الأمر التشيع و معرفة حجية أهل البيت ع و في الحديث دلالة على أن اعتزال العامي الجاهل بأمر الدين لا خير له بل هو حرام لاستلزامه فوت الفريضة التي هي التعلم و التفقه
[١٠]
٤٥- ١٠ الكافي، ١/ ٣٢/ ٣/ ١ الاثنان عن الوشاء عن حماد بن عثمان عن أبي عبد اللَّه ع قال إذا أراد اللَّه بعبد خيرا فقهه في الدين.
[١١]
٤٦- ١١ الكافي، ١/ ٣٣/ ٦/ ١ القمي عن محمد بن حسان عن إدريس بن الحسن عن أبي إسحاق الكندي عن بشير الدهان قال قال أبو عبد اللَّه ع لا خير فيمن لا يتفقه من أصحابنا يا بشير إن الرجل[١] منهم إذا لم يستغن بفقهه احتاج إليهم فإذا احتاج إليهم أدخلوه في باب ضلالتهم و هو لا يعلم.
بيان
مرجع ضمائر الجمع العامة سوى الأول فإن مرجعه الأصحاب
[١٢]
٤٧- ١٢ الكافي، ٨/ ٢٤٢/ ٣٣٣/ ١[٢] العدة عن البرقي عن بعض أصحابنا عن محمد بن الهيثم عن زيد بن الحسن قال سمعت أبا عبد اللَّه ع يقول من كانت له حقيقة ثابتة لم يقم على شبهة هامدة حتى يعلم منتهى الغاية و يطلب الحادث من الناطق عن الوارث بأي شيء جهلتم ما أنكرتم و بأي شيء عرفتم ما أبصرتم إن كنتم مؤمنين.
[١] . «منكم» كذا في الكافي المخطوط.
[٢] . رقم ٣٣٣.