الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٥١ - أناف الناس
باب ٦ أصناف الناس
[١]
٦٩- ١ الكافي، ١/ ٣٣/ ١/ ١ علي بن محمد عن سهل و محمد عن ابن عيسى جميعا عن السراد عن الشحام[١] عن هشام بن سالم عن أبي حمزة عن أبي إسحاق السبيعي عمن حدثه ممن يوثق به قال سمعت أمير المؤمنين ع يقول إن الناس آلوا[٢] بعد رسول اللَّه ص إلى ثلاثة آلوا إلى عالم على هدى من اللَّه قد أغناه اللَّه بما علم عن علم غيره و جاهل مدع للعلم لا علم له معجب بما عنده قد فتنته الدنيا و فتن غيره و متعلم من عالم على سبيل هدى من اللَّه و نجاة ثم هلك من ادعى و خاب من افترى.
[١] . هو زيد بن يونس المكنى ب «أبي أسامة» و أبو إسحاق السبيعي، اسمه عمرو بن عبد اللّه عامي تابعي ضعفوه، و قالوا خلط في آخر عمره ليس في المذكورين من رجال الأسناد مجهول و انّما وصفه المجلسي (رحمه اللّه) بالمجهولية باعتبار من روى عنه أبو إسحاق. «ش».
[٢] . قال السيّد السّند أمير حسن القايني رحمه اللّه: لم يذكر المتعلّم من جاهل مدّع إمّا لكونه كالمعدوم أو لكونهما غثاء كما في التّالي و هما في النّار أو للظّهور.
و قال برهان الفضلاء «آلوا» بالهمزة و الألف و ضمّ اللّام من باب نصر يعني صاروا هكذا الى يوم القيام و «المعجب» على اسم المفعول من الافعال «الى عالم» يعني أمير المؤمنين و أحد عشر من ولده صلوات اللّه عليهم «ثمّ هلك من ادّعى» تعريض على الأول و خاب من افترى على الثاني. «الهدايا».