الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٤٣ - بیان
و الخلف بالتحريك و السكون كل من يجيء بعد من مضى إلا أنه بالتحريك في الخير و بالتسكين في الشر يقال خلف صدق و خلف شر
[٢]
٥٥- ٢ الكافي، ١/ ٣٣/ ٥/ ١ محمد عن ابن عيسى عن محمد بن سنان عن إسماعيل بن جابر عن أبي عبد اللَّه ع قال العلماء أمناء و الأتقياء حصون و الأوصياء سادة.
[٣]
٥٦- ٣ الكافي، ١/ ٣٣/ ٥/ ١ و في رواية أخرى العلماء منار و الأتقياء حصون و الأوصياء سادة.
بيان
أمناء أي أمناء اللَّه في أرضه لأنهم حملة كتابه و حفظة إسراره و خزنة حكمته حصون أي للشريعة لأن بالتقوى يدفع فساد المفسدين فإن مواظبة أهل التقوى على فعل الطاعات و ترك المنكرات تؤثر تأثيرا عظيما في قلوب الناس فلا يجترءون على هتك حرمة الشريعة و هدم حصونها أو للأمة لأن بهم و بتقواهم يدفع العذاب عن غيرهم.
سادة أي رؤساء لأنهم يعظمون و تطاع أوامرهم و نواهيهم و ليس لأحد الخروج من طاعتهم و أيضا لأنهم أجل العلماء و أعظمهم و العلماء سادات الناس لأنهم في رتبة الإنسانية و حقيقة الآدمية و هي العقل و التمييز و الروية و النطق فهم أعظمهم و أكملهم و الأفضل من الأفضل أولى بأن يكون أفضل و أجل فالأوصياء أولى بأن يكونوا سادة الخلائق أجمعين ما خلا النبيين و المرسلين.
منار لأن بهم يعرف معالم دين اللَّه و سبيل طاعته و طريق رضوانه و المنار جمع منارة و هي موضع النور و علم الطريق