الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨٠ - بیان
[٦]
٦- ٦ الكافي، ٨/ ٢٤١/ ٣٣١/ ١[١] سهل عن داود بن مهران عن علي الميثمي عن رجل عن جويرية بن مسهر قال اشتددت خلف أمير المؤمنين ع فقال لي يا جويرية إنه لم يهلك هؤلاء الحمقى إلا بخفق النعال خلفهم ما جاء بك قلت جئت أسألك عن ثلاث عن الشرف و عن المروة و عن العقل فقال أما الشرف فمن شرفه السلطان شرف و أما المروة فإصلاح المعيشة و أما العقل فمن اتقى اللَّه عقل.
بيان
اشتددت عدوت و الخفق صوت النعل أراد بالحمقى الجهال المتسمين بالعلم يحسبهم الجاهل علماء و بهلاكهم هلاكهم الأخروي بصدهم الناس عن أهل العلم و صرفهم إياهم عن سبيل الحق كان غرضه ع من هذا الكلام إرشاد جويرية لوجوب تعرف أهل العلم أولا ثم الأخذ منه و المشي خلفه لئلا يضل عن الهدى ثم تنبيهه على عرفان قدره ع و شكره على إمكان الوصول إليه و تيسر الأخذ عنه ع و أراد بالشرف الشرف عند الناس و إنما يكون ذلك بتشريف السلطان و ما كان منه بالعلم و غيره فلا يتم أيضا عند الناس إلا بذلك و المروة هي الإنسانية باصطناع المعروف من المرء تهمز و تشدد و لا يتم إلا بإصلاح المعيشة إذ بدونه لا يتمكن من ذلك و تفسير العقل بالتقوى يتبين مما سبق
[٧]
٧- ٧ الكافي، ١/ ١٠/ ٢/ ١ علي بن محمد عن سهل عن عمرو بن عثمان عن الفقيه، ٤/ ٤١٦/ ٥٩٠٦[٢] المفضل بن صالح عن سعد بن طريف عن الأصبغ بن نباتة عن علي ع قال هبط جبرئيل ع على
[١] . رقم ٣٣١.
[٢] . رقم ٥٩٠٦.