الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٣ - تمهيد
ثم أذكر الحديث تارة أخرى مفصلا إن اختلف المعنى و مجملا مع الإشارة إلى التفاوت إن لم يختلف و ربما أشير إلى اختلاف النسخ[١] إذا كان مما يعتنى به في مقام البيان و اللَّه المستعان.
تمهيد
كثيرا ما يتكرر في أوائل أسانيد الكافي ذكر قوله عدة من أصحابنا فإن قال بعده عن أحمد بن محمد بن عيسى فالمراد بهم محمد بن يحيى العطار و علي بن موسى الكميداني[٢][٣] و داود بن كورة و أحمد بن إدريس و علي بن إبراهيم بن هاشم.
و إن قال بعده عن سهل بن زياد فهم علي بن محمد بن علان و محمد بن أبي عبد اللَّه و محمد بن الحسن و محمد بن عقيل الكليني.
و إن قال بعده عن أحمد بن محمد بن خالد البرقي فهم علي بن إبراهيم و علي بن محمد بن عبد اللَّه بن أذينة و أحمد بن محمد بن أمية[٤] و علي بن الحسن كذا
[١] . من كتاب واحد أو أكثر- هذه الزّيادة في، ق.
[٢] . قال المحدّث الخبير و النّقاد البصير مولانا الحاجّ ميرزا محمّد حسين النّوري في مستدركاته: «الكميدان» على ما يظهر من تاريخ قم كان احدى القرى السّبعة الّتي كانت مجتمعة قبل بناء قم، و يقال له «هفتده» أي سبعة قراء، و هي: ممجان، و قزوان، و مالون، و سكن، و جلينادان، و كميدان. فلمّا نزل الأشعريّون بأرض قم جعلوا السّبعة واحدة و سمّوها ب (قم) فصارت (كميدان) احدى محلّاتها في شرح يطول.
و ذكر في باب ميادين قم: ميدان يحيى بن عمران بن عبد اللّه الأشعري بكميدان بقرب المسجد الجامع، و ميدان «أبي علوية» الحسن بن يحيى بن عمران الأشعري بكميدان بقرب قصر مشرف عليه يعرف به- انتهى كلامه. و كتب في حاشية كتابه المذكور «سقط من نسختي واحدة» محمّد رضا الرّضوي.
[٣] . الكميداني ضبطها العلّامة في ترجمة موسى بن جعفر من الخلاصة بالنون بعد الميم، و ليس بصحيح، بل الصّواب (الياء المثنّاة من تحت) نسبة الى كميدان بضمّ الكاف و فتح الميم و اسكان الياء و اعجام الذّال، و ربّما يهمل، و هي قرية بقم. و داود بن كورة بضمّ الكاف و اسكان الواو و فتح الرّاء قمي يكنّى أبا سليمان مصغّرا و هو الّذي بوّب كتاب «النّوادر» لأحمد بن محمّد بن عيسى و كتاب «المشيخة» للحسن بن محبوب السّرّاد. (عهد).
[٤] . بل الصّحيح أحمد بن عبد اللّه بن اميّة أو «أبيّة» مع ترديد في اسم جدّه و الظّاهر انّ نسخة المؤلّف رحمه اللّه كانت مصحّفة لأن ما في النّسخ المعتبرة الّتي بأيدينا من الخلاصة و النّسخ المطبوعة الّتي عثرنا عليها هو أحمد بن عبد اللّه أيضا و كذلك ما في كتب الرّجال انظر ص ١٢١ ج ١ و ص ٢٠٠ ج ٧ من مجمع الرّجال حتّى يتضح لك. الحال و في كتاب «الهدايا» أيضا أورده أحمد بن عبد اللّه فيبقى التّرديد في اسم جدّه (اميّة) أو (أبيّة) و بعضهم احتمل أن أميّة مصحّف من «ابنيّه» و لكن احتمال تصحيفه من «أبيّة» أقرب. «ض. ع».