الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٨١ - بیان
بيان
أي يسع الناس و يكفيهم أن يأخذوا بقول إمامهم و إن كانت أقوال إمامهم تقية و لا يسعهم و لا يكفيهم أن يأخذوا بما لم يتفقهوا فيه و لم يتعرفوه عن إمامهم و إن وافق الحق الصريح الذي لا تقية فيه كذا قيل
[٦]
١٠٦- ٦ الكافي، ١/ ٤٠/ ٥/ ١ علي عن العبيدي عن يونس عمن ذكره عن أبي عبد اللَّه ع قال قال رسول اللَّه ص أف لرجل لا يفرغ[١] نفسه في كل جمعة لأمر دينه فيتعاهده[٢] و يسأل عن دينه.
[٧]
١٠٧- ٧ الكافي، ١/ ٤٠/ ٥/ ١ و في رواية أخرى لكل مسلم.
بيان
أف كلمة ضجر و المراد بالجمعة أما اليوم المعهود و إما الأسبوع بتقدير يوما و الأول أقرب لأنه مجمع الناس و لغنائه عن التقدير و يعني بالتفريغ لأمر الدين ترك شواغل الدنيا و مكاسب المعيشة لتحصيل العلم و التعاهد إما لذلك اليوم أو لأمر الدين و هو تجديد العهد به و طلب ما يفقده منه و المحافظة عليه
[٨]
١٠٨- ٨ الكافي، ١/ ٤٠/ ٦/ ١ الثلاثة عن عبد اللَّه بن سنان عن أبي عبد اللَّه ع قال قال رسول اللَّه ص إن اللَّه تعالى يقول تذاكر العالم بين عبادي مما تحيي عليه القلوب الميتة إذا هم انتهوا فيه إلى أمري.
[١] . من «التفريغ» أو «الافراغ» يقال: فرغته تفريغا و أفرغته «عهد» ك.
[٢] . جواب للنفي أو عطف على المنفي «عهد».