الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢١١ - المستأكل بعلمه و المباهي به
باب ١٦ المستأكل بعلمه و المباهي به[١]
[١]
١٤٤- ١ الكافي، ١/ ٤٦/ ١/ ١ محمد عن ابن عيسى و علي عن أبيه جميعا عن حماد التهذيب، ٦ ٣٢٨/ ٩٠٦/ ١[٢] الحسين عن حماد عن ابن أذينة عن أبان بن أبي عياش عن سليم بن قيس قال سمعت أمير المؤمنين ع يقول قال رسول اللَّه ص منهومان[٣] لا يشبعان طالب دنيا و طالب علم فمن اقتصر من الدنيا على ما أحل اللَّه له سلم و من تناولها من غير حلها هلك إلا أن يتوب أو يراجع[٤] و من أخذ العلم من أهله و عمل بعلمه نجا و من أراد به الدنيا فهي حظه.
[١] . هكذا العنوان في الكافي و المراد به من يتّخذ علمه رأس مال يأكل منه و يتوسّع به في معاشه يقال، فلان يستأكل الضعفاء أي يأخذ أموالهم و المأكل «المكسب» فلان ذو أكل: أي ذو حظّ من الدنيا برزق واسع. منه أدام اللّه أيّامه «عهد».
[٢] . رقم ٩٠٦.
[٣] . نهم ك «علم» و على صيغة المجهول نهما فهو نهم، نهيم، منهوم (عهد) (رحمه اللّه)، ك.
[٤] . لعلّ المراد بالتوبة ما يكون في حقّ اللّه و «بالمراجعة» ما يكون في حقّ الناس. (عهد) ك.