الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٨٢ - بیان
بيان
في بعض النسخ العلم بدل العالم و المعنى أن مذاكرة العلم بين العباد سبب إحياء قلوبهم الميتة بشرط أن يكون اقتباسه من مشكاة النبوة لا من آرائهم و عقولهم
[٩]
١٠٩- ٩ الكافي، ١/ ٤١/ ٧/ ١ محمد عن ابن عيسى عن محمد بن سنان عن أبي الجارود قال سمعت أبا جعفر ع يقول رحم اللَّه عبدا أحيا العلم[١] قال قلت و ما إحياؤه قال أن يذاكر به أهل الدين و أهل الورع.
بيان
إنما قيد أهل تذاكر العلم بأن يكونوا من أهل الدين و أهل الورع حتى يكون تذاكرهم إحياء للعلم لأن العلم المحيي إنما هو علم الدين و طهارة القلب بالورع و التقوى شرط لحصوله كما قال سبحانهوَ اتَّقُوا اللَّهَ وَ يُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ[٢]
[١٠]
١١٠- ١٠ الكافي، ١/ ٤١/ ٨/ ١ محمد عن أحمد عن الحجال عن بعض أصحابه رفعه قال قال رسول اللَّه ص تذاكروا و تلاقوا و تحدثوا فإن الحديث جلاء للقلوب إن القلوب لترين كما يرين السيف جلاؤه الحديث[٣].
بيان
أراد بالتذاكر و التحدث مذاكرة العلوم الدينية و الرين الطبع و الدنس و يأتي
[١] . قال برهان الفضلاء يعني قال عليه السلام احياء العلم بمعنى إنمائه هو المذاكرة به مع الذين نظرهم في الآخرة و المتورعين من الذنوب لئلّا ينسى فيحفظ و يكثر العلماء «الهدايا».
[٢] . البقرة/ ٢٨٢.
[٣] . في الكافي المطبوع جلاؤها الحديث و قال في بعض النسخ جلاؤه الحديد و لكن في المخطوط «خ» جلاؤه الحديد و جعل الحديث على نسخة.