الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥١٣ - بیان
[١١]
٤١٣- ١١ الكافي، ١/ ١٤٧/ ٧/ ١ بهذا الإسناد عن الفضيل قال سمعت أبا جعفر ع يقول من الأمور أمور موقوفة عند اللَّه يقدم منها ما يشاء و يؤخر منها ما يشاء.
[١٢]
٤١٤- ١٢ الكافي، ١/ ١٤٧/ ٨/ ١ العدة عن ابن عيسى عن ابن أبي عمير عن جعفر بن عثمان عن سماعة عن أبي بصير و وهيب بن حفص عن أبي بصير عن أبي عبد اللَّه ع قال إن لله علمين علم مكنون مخزون لا يعلمه إلا هو من ذلك يكون البداء و علم علمه ملائكته و رسله و أنبياؤه فنحن نعلمه.
[١٣]
٤١٥- ١٣ الكافي، ١/ ٢٥٦/ ٢/ ١ محمد عن بنان عن السراد عن ابن رئاب عن سدير الصيرفي قال سمعت حمران بن أعين يسأل أبا جعفر ع عن قول اللَّه تعالىبَدِيعُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ[١]* قال أبو جعفر ع إن اللَّه تعالى ابتدع الأشياء كلها بعلمه على غير مثال كان قبله فابتدع السماوات و الأرضين و لم يكن قبلهن سماوات و لا أرضون أ ما تسمع لقوله تعالىوَ كانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ[٢] فقال له حمران أ رأيت قوله تعالىعالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً[٣]- فقال أبو جعفر عإِلَّا مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ[٤] و كان و اللَّه محمد ممن ارتضاه و أما قوله تعالىعالِمُ الْغَيْبِ فإن اللَّه تعالى عالم بما غاب عن خلقه فيما يقدر من شيء و يقضيه في علمه قبل أن يخلقه و قبل أن يفضيه إلى الملائكة فذلك يا حمران علم موقوف عنده إليه فيه المشية فيقضيه إذا أراد و يبدو له فيه فلا يمضيه فأما العلم الذي يقدره اللَّه تعالى و يقضيه و يمضيه فهو العلم الذي
[١] . البقرة/ ١١٧- و- الأنعام/ ١٠١.
[٢] . هود/ ٧.
[٣] . الجنّ/ ٢٦.
[٤] . الجنّ/ ٢٧.