الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٠٠ - بیان
و يرى أشخاصهم و يعلم أسرارهم فقال ابن أبي العوجاء أ هو في كل مكان أ ليس إذا كان في السماء كيف يكون في الأرض و إذا كان في الأرض كيف يكون في السماء فقال أبو عبد اللَّه ع إنما وصفت المخلوق الذي إذا انتقل من مكان اشتغل به مكان و خلا منه مكان فلا يدري في المكان الذي صار إليه ما يحدث في المكان الذي كان فيه فأما اللَّه العظيم الشأن الملك الديان فلا يخلو منه مكان و لا يشتغل به مكان و لا يكون إلى مكان أقرب منه إلى مكان.
بيان
محمد بن إسماعيل هو البرمكي و عمرو بن محمد هو الأسدي من رجال الكاظم ع و عيسى بن يونس هو الشاكري الكوفي كذا قيل فأحلت من الحوالة و حبل الوريد عرق في العنق
[٢]
٣٢٢- ٢ الكافي، ١/ ١٢٨/ ١٠/ ١ الثلاثة عن هشام بن الحكم قال قال أبو شاكر الديصاني إن في القرآن آية هي قولنا قلت و ما هي فقالوَ هُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إِلهٌ وَ فِي الْأَرْضِ إِلهٌ[١] فلم أدر بما أجيبه فحججت فخبرت أبا عبد اللَّه ع فقال هذا كلام زنديق خبيث إذا رجعت إليه فقل له ما اسمك بالكوفة[٢] فإنه يقول فلان فقل ما اسمك بالبصرة فإنه يقول فلان فقل كذلك اللَّه ربنا في السماء إله و في الأرض إله و في البحار إله و في القفار إله و في كل مكان إله قال فقدمت فأتيت أبا شاكر فأخبرته فقال هذه نقلت من الحجاز.
[١] . الزخرف/ ٨٤.
[٢] . قوله: «ما اسمك بالكوفة» المراد بالاسم هنا ما يشتمل الاسم و ما هو بمنزلته من الصفات التي تطلق على الشيء و يعبر بها عنه. «ش».