الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٣ - و أما الخاتمة
و أوردت من الآيات القرآنية في أول كل كتاب ما يناسبه ثم في أول كل جملة من الأبواب ما يناسبها.
و كررت البيانات اللغوية في الجمل المتعددة من الأبواب لبعد العهد دون الجملة الواحدة أو ما مر منها في أواخر الجملة السابقة و احتيج إليها في أوائل اللاحقة في كتاب واحد لقربه و لم أكرر البيانات المعنوية التي احتاجت إلى بسط في الكلام بل أحلت إلى موضعه الأول.
و ربما تعرضت لتفسير بعض الألفاظ التي لا يكاد يحتاج إلى التفسير عند المحصل لالتماس جماعة من الإخوان ذلك لكي يعم نفعه من لم يكن له كثير معرفة بالفنون العربية ممن خلصت نيته و صلحت سريرته من الطالبين و لم أتعرض لكشف غوامض بعض الأحاديث الأصولية و حل مرموزاته كما ينبغي لقصور أفهام الجمهور عن دركها على ما هي عليه إذ كانت من العلوم التحقيقية التي أمرنا بكتمانها.
و بذلت جهدي في أن لا أتنطق في البيانات إلا باصطلاحات أهل ظواهر الشرائع و الديانات ما استطعت دون اصطلاحات أهل السر ممن خفيت مقاصدهم عن أفهام الجماهيروَ ما تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ إِلَيْهِ أُنِيبُ