الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٢ - و أما الخاتمة
تمهيد
قد رتبت هذا الكتاب على أربعة عشر جزء و خاتمة كل جزء كتاب على حدة هذا فهرسه[١] كتاب العقل و العلم و التوحيد كتاب الحجة كتاب الإيمان و الكفر كتاب الطهارة و التزين كتاب الصلاة و الدعاء و القرآن كتاب الزكاة و الخمس و المبرات كتاب الصيام و الاعتكاف و المعاهدات كتاب الحج و العمرة و الزيارات كتاب الحسبة و الأحكام و الشهادات كتاب المعايش و المكاسب و المعاملات كتاب المطاعم و المشارب و التجملات كتاب النكاح و الطلاق و الولادات كتاب الجنائز و الفرائض و الوصيات كتاب الروضة الجامعة للمتفرقات.
و أما الخاتمة
فنذكر فيها ما ترك في كل من الفقيه و التهذيبين من صدر الأسناد و استدرك في آخر الكتاب بالإيراد و يندرج في المبرات القرض و العتق و المكاتبة و الوقوف و الهبات و في الحسبة الحدود و الجهاد و القصاص و الديات.
و في المكاسب و المعاملات الصناعات و التجارات و الزراعات و الإجارات و الديون و الضمانات و الرهون و الأمانات.
و في التجملات الملابس و المراكب و المساكن و الدواجن.
و جعلت كل كتاب على أبواب و أفردت كل جملة من أبواب كتاب واحد اشتركت في معنى بعنوان يخصها و عنونت الباب الأخير من تلك الجملة بالنوادر و هي الأحاديث المتفرقة التي لا يكاد يجمعها معنى واحد حتى تدخل معا تحت عنوان
[١] . قال في القاموس: الفهرس بالكسر، الكتاب الذي تجمع فيه الكتب معرب فهرست.
و قال في نثر اللّئالئ: الفهرس، كزبرج: ما يجتمع فيه الأشياء، و الفهرست لحن فاحش.
أقول: و لعلّ مراده أنّه لحن في لغة العرب، إنّه ليس بعربي، و إلّا فهو في لغة الفرس صحيح كما أشار إليه في القاموس بل هو في العرب أيضا أفصح و أشهر من الفهرس حتّى يورد فيهم في الأكثر من غير تعريب، كما لا يخفى على المتتبّع لكتبهم المتداولة و كلماتهم المقاولة بينهم- منه (قدّس سرّه).