الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٩٥ - بیان
باب ٢٥ الأخذ بالسنة و شواهد الكتاب
[١]
٢٣١- ١ الكافي، ١/ ٦٩/ ١/ ١ الأربعة عن أبي عبد اللَّه ع قال قال رسول اللَّه ص إن على كل حق حقيقة و على كل صواب نورا فما وافق كتاب اللَّه فخذوه و ما خالف كتاب اللَّه فدعوه[١].
بيان
حقيقة أي أصلا ثابتا و مستندا متينا يمكن أن يفهم منه حقيته نورا أي برهانا واضحا يتبين به و يظهر منه أنه صواب و القرآن أصل كل حديث حق و برهان كل قول صواب و مستند كل أمر و علم لمن يمكنه أن يستفهم عنه بقدر فهمه و علمه
[٢]
٢٣٢- ٢ الكافي، ١/ ٦٩/ ٢/ ١ محمد عن عبد اللَّه بن محمد عن علي بن الحكم عن أبان عن ابن أبي يعفور قال و حدثني الحسين بن أبي العلاء[٢] أنه حضر ابن
[١] .... و العلم بجميع محكمات الكتاب خاصّ بالمعصوم لتوقّفه على العلم بجميع الناسخ و المنسوخ فلا يحصل للفقيه بالمعالجات المعهودة عنهم عليهم السلام لعلة التشابه إلّا الظنّ و هذا الظنّ لا ينافي القطع بصحة الحكم و الافتاء و العمل في زمن الغيبة لو لم يلزم حرج من التوقّف الواجب مع امكانه، نعم هذا الظنّ ينافي القطع بأنّه حكم اللّه في الواقع «الهدايا».
[٢] . قوله «و حدّثني حسين بن أبي العلا إنّه حضر ...» هذا الكلام يحتمل وجوها:-