الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٧٣ - بیان
و خبر الجنة و خبر النار و خبر ما كان و ما هو كائن أعلم ذلك كما أنظر إلى كفي- إن اللَّه يقول فيه تبيان كل شيء[١].
بيان
الولادة المشار إليها تشمل الولادة الجسمانية و الروحانية فإن علمه يرجع إليه كما أن نسبه يرجع إليه فهو وارث علمه كما هو وارث ماله و لهذا قال و أنا أعلم كتاب اللَّه و فيه كذا و كذا يعني و أنا عالم بذلك كله
[٩]
٢١٣- ٩ الكافي، ١/ ٦١/ ٩/ ١ العدة عن ابن عيسى عن علي بن نعمان عن إسماعيل بن جابر عن أبي عبد اللَّه ع قال كتاب اللَّه فيه نبأ ما قبلكم[٢] و خبر ما بعدكم و فصل ما بينكم و نحن نعلمه.
بيان
معناه ظاهر و يحتمل معنى آخر و هو أن يراد بنبإ ما قبلكم علم المبدأ من العلم بالله و ملائكته و كتبه و رسله و بخبر ما بعدكم علم المعاد من العلم باليوم الآخر و أحواله و أهواله و الجنة و النار و بفصل ما بينكم علم الشرائع و الأحكام بأن تحمل القبلية و البعدية على الذاتيتين أو ما يعمهما و الزمانيتين و ضمير نعلمه يرجع إلى الكتاب أو إلى الجميع
[١٠]
٢١٤- ١٠ الكافي، ١/ ٦٢/ ١٠/ ١ العدة عن البرقي عن إسماعيل بن مهران عن
- اشتمال الكتاب على المخلوقات و ذكرها فيه ثمّ ذكر اشتماله على أخبارها و ذكر أحوالها مبتدأ بالعمدة الظاهر منها في الدنيويات أعني السماء و الأرض و في الاخرويات يعني الجنة و النار ثمّ عمّم بقوله خبر ما كان و ما هو كائن. رفيع- (رحمه اللّه).
[١] . اشارة الى سورة النحل/ ٨٩ و الآية: وَ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ..
[٢] . قوله: «و فيه نباء ما قبلكم» الخطاب لهذه الأمة و ما قبلهم السابق عليهم من الأمم و غيرهم و ما بعدهم يكون بعد انقراضهم الى يوم القيامة «و فصل ما بينهم» الحكم في القضايا الشرعية. رفيع- (رحمه اللّه).