الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٦٩ - بیان
باب ٤٦ معاني الأسماء
[١]
٣٧٩- ١ الكافي، ١/ ١١٤/ ١/ ١ العدة عن البرقي عن القاسم عن جده عن عبد اللَّه بن سنان قال سألت أبا عبد اللَّه ع عن تفسير بسم اللَّه الرحمن الرحيم- قال الباء بهاء اللَّه و السين سناء اللَّه و الميم مجد اللَّه و روي بعضهم الميم ملك اللَّه و اللَّه إله كل شيء الرحمن بجميع خلقه و الرحيم بالمؤمنين خاصة.
بيان
أشير بهذا التفسير إلى علم الحروف فإنه علم شريف يمكن أن يستنبط منه جميع العلوم و المعارف كلياتها و جزئياتها إلا أنه مكنون عند أهله و كان الرحمن إنما هو من الرحمة التي وسعت كل شيء و الرحيم من الرحمة التي يختص بها من يشاء من عباده قال أستادنا قدس اللَّه سره بعد تحقيق معنى الرحمة على ما يفهمه الجمهور و إذا أطلق بعض هذه الصفات على اللَّه فلا بد أن يكون هناك على وجه أعلى و أشرف لأن صفات كل موجود على حسب وجوده فصفات الجسم كوجوده جسمانية و صفات النفس نفسانية و صفات العقل عقلانية و صفات اللَّه إلهية لا كما عليه كثير من أهل التمييز من أن ينكر هذه الصفات في حق اللَّه رأسا و يقال إن أسماء اللَّه إنما تطلق باعتبار