الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٨٥ - بیان
بيان
وجه الأخذ بالأخير أن بعض الأزمنة يقتضي الحكم بالتقية للخوف الذي فيه و بعضها لا يقتضيه لعدمه فالإمام ع في كل زمان يحكم بما يراه المصلحة في ذلك الزمان فليس لأحد أن يأخذ في العام بما حكم به في عام أول و هذا معنى قوله ع في الحديث الآتي إنا و اللَّه لا ندخلكم إلا فيما يسعكم
[١١]
٢٢٧- ١١ الكافي، ١/ ٦٧/ ٩/ ١ عنه عن أبيه عن ابن مرار عن يونس عن داود بن فرقد عن المعلى بن خنيس قال قلت لأبي عبد اللَّه ع إذا جاء حديث عن أولكم و حديث عن آخركم بأيهما نأخذ فقال خذوا به حتى يبلغكم عن الحي فإن بلغكم عن الحي فخذوا بقوله قال ثم قال أبو عبد اللَّه ع إنا و اللَّه لا ندخلكم إلا فيما يسعكم[١].
[١٢]
٢٢٨- ١٢ الكافي، ١/ ٦٧/ ٩/ ١ و في حديث آخر خذوا بالأحدث.
بيان
قد مر معناه
[١٣]
٢٢٩- ١٣ الكافي، ١/ ٦٧/ ١٠/ ١ التهذيب، ٦/ ٣٠١/ ٥٢/ ١ محمد عن محمد بن الحسين عن محمد بن عيسى التهذيب،[٢] ابن محبوب عن محمد بن عيسى عن صفوان بن يحيى عن
[١] . قوله: «لا ندخلكم إلّا فيما يسعكم» أي يجوز لكم القول أو العمل به تقية او إلزاما في المأمور به على نحو الإطلاق و العموم بخاص من خواصه لأحد و بخاص آخر لآخر لمصلحة تستدعيه، كاختلافهم في الرواية عن الحجة أو في العمل لئلّا يصدقوا في تولاهم بالحجّة أو لا يظنّ بهم ذلك إلى غير ذلك من الحكم و غيرها، رفيع- (رحمه اللّه).
[٢] . أورد في الكافي صدر هذا الخبر في كتاب «القضاء» أيضا كما في «التهذيب» و ذكر هناك مكان محمّد بن الحسين «محمّد بن-