الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٢ - تمهيد
الكتابين بعض طرقه إلى أصحاب تلك الأصول و مؤلفي تلك الكتب و أحال البواقي على ما أورده في كتاب فهرست الشيعة.
و أنا أسلك في كل حديث أنقله في هذا الكتاب من أحد كتب هؤلاء المشايخ ما سلكه صاحب ذلك الكتاب فأذكر جميع السند إن ذكره و أقتصر على البعض إن اقتصر عليه و لا أنقل الحديث الذي نقل بعض هؤلاء عن بعض إلا عن الأعلى و لا المتكرر في الكتب المتعددة أو الكتاب الواحد بسند واحد بعينه إلا مرة إلا نادرا فأرقم علامات لتلك الكتب في أول السند إلا الإستبصار فأكتفي بالتهذيب عنه لأنهما في حكم واحد و من أراد أن يكتب علامة الإستبصار أيضا فليكتبها في الحاشية و كذلك فليفعل فيما نقل في الكتابين عن صاحب الكافي فيكتب علامتهما في الحاشية إذ ثبت العلامة في هذه الصورة ليس بمهم.
و إن تعدد سند حديث واحد في كتاب واحد أو أكثر أذكر تلك الأسناد أولا مع علامة ذلك الكتاب أو تلك الكتب ثم أذكر الحديث إن اتحد الراوي عن المعصوم و المعصوم جميعا و إلا فإن اختلف تمام السند أنقل الحديث من الكافي أولا بإسناده ثم أذكر الأسناد الآخر مشيرا إلى الحديث من غير تكرير.
و إن اختص الاختلاف ببعض السند أرقم علامة المنفرد في أول ما انفرد به و علامة شريكه فقط في أول المشترك إن كان في موضع لم يشتبه فيه بالمنفرد كوقوعه بعد لفظة عن و إلا فأكرر ذكر رجل لرفع الاشتباه كما هو مصطلحهم في مثله.
و في بعض المواضع أرقم علامة ش إن اشترك فيه جميع ما سبق علامته ثلاثة كان أو اثنين و إلا فعلامة الشريكين و كذلك أفعل في متن الحديث إذا اختلف ألفاظه في كتابين أو أكثر بزيادة أو نقصان.
و إن اختلف اللفظ بتبديل قليل فإن لم يختلف به المعنى أقتصر على ذكر الأوضح لفظا أو الأقدم مصنفا و إن اختلف المعنى أو كان التفاوت[١] كثيرا أذكر الأسناد مرة أخرى مفصلا مع التعدد و مجملا مع الاتحاد.
[١] . أو كان التبديل- مكان- و كان التفاوت، ق.