الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٧ - بیان
و ضدها التهتك هو إفراط القوة الشهوية و استعمالها فيما لا ينبغي.
و الزهد يعني في الدنيا[١] و الرفق هو التلطف و لين الجانب.
و ضده الخرق بالضم و بالتحريك و هو الزجر و الخشونة و أصله الجهل و الحمق و يقال الأخرق لمن لا يحسن العمل و التصرف في الأمور أيضا.
و الرهبة يعني من اللَّه سبحانه و ضدها الجرأة يعني على محارم اللَّه سبحانه.
و ضده الكبر هو ما يكون في النفس كامنا فإن ترتب عليه الآثار فهو التكبر و الاستكبار.
و التؤدة هي التأني و التثبت في الأمور و ضده السفه هو الخفة و الطيش.
و الصمت هو السكوت عما لا يحتاج إليه و ضده الهذر و هو الهذيان و الكلام الذي لا فائدة فيه.
و الاستسلام هو الطاعة و الانقياد لكل ما هو حق و التسليم هو الإذعان للحق من غير تزلزل و اضطراب.
و ربما يوجد
في بعض نسخ الكافي و غيره[٢] و التسليم و ضده التجبر و العفو و ضده الحقد و الرقة و ضدها القسوة و اليقين و ضده الشك.
و يمكن إرجاع بعض هذه إلى غيره مما ذكر.
و الصبر و هو يكون على الطاعات و عن المعاصي و على المكاره.
و الصفح هو العفو و التجاوز.
و الغناء[٣] يعني بالحق أو غناء النفس أو[٤] التغاني و ضده الفقر يعني إلى الخلق أو فقر النفس أو التفاقر.
و التذكر هو استحضار القوة المدركة الصورة[٥] العلمية من الحافظة ثانيا بعد
[١] . و الرغبة فيما عند اللّه، و ضدّه الرغبة في الدنيا و الزهد فيما عند اللّه.- خ ل.
[٢] . كلمة «و غيره» اشارة الى «المحاسن» و «الخصال» و «العلل» على ما يظهر من حاشية «ك» كما مرّ. «ض. ع».
[٣] . الغناء: بفتح الغين و المدّ، و بكسر الغين و القصر ضدّ الفقر. و أمّا بكسر الغين و المدّ فهو ما يطرب به من الصّوت «عهد» أيده اللّه.
[٤] . و التغاني- خ ل.
[٥] . لصورة- ط.