الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٠٧ - بیان
باب ٥٠ البداء
[١]
٤٠٣- ١ الكافي، ١/ ١٤٦/ ١/ ١ محمد عن ابن عيسى عن الحجال عن ثعلبة عن زرارة عن أحدهما ع قال ما عبد اللَّه بشيء مثل البداء.
[٢]
٤٠٤- ٢ الكافي، ١/ ١٤٦/ ١/ ١ و في رواية ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبد اللَّه ع ما عظم اللَّه بمثل البداء.
بيان
بدا له في هذا الأمر بداء ممدودا أي نشأ له فيه أمر و إنما لم يعبد اللَّه و لم يعظم بشيء مثل البداء لأن مدار استجابة الدعاء و الرغبة إليه سبحانه و الرهبة منه و تفويض الأمور إليه و التعلق بين الخوف و الرجاء و أمثال ذلك من أركان العبودية عليه فإن قيل كيف يصح نسبة البداء إلى اللَّه تعالى مع إحاطة علمه بكل شيء أزلا و أبدا على ما هو عليه في نفس الأمر و تقدسه عما يوجب التغير و السنوح و نحوهما فاعلم أن القوى المنطبعة الفلكية لم تحط بتفاصيل ما سيقع من الأمور دفعة واحدة لعدم تناهي تلك الأمور بل إنما ينتقش فيها الحوادث شيئا فشيئا و جملة فجملة مع أسبابها و عللها على