الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤١٥ - بیان
فقد جعله محمولا.
بيان
الباء في بالحواية و بإمساك متعلق بمحذوف تقديره أعني بقوله في شيء كونه بالحواية من الشيء له و بقولي على شيء كونه بإمساك من الشيء له و بقولي من شيء كونه من شيء سبقه فالحواية تفسير لفي و الإمساك لعلي و السبق لمن و النشر على غير ترتيب اللف
[٦]
٣٣٩- ٦ الكافي، ١/ ١٣٤/ ٤/ ١ العدة عن البرقي عن أبيه عن عبد اللَّه بن بحر عن الخراز[١] عن محمد قال سألت أبا جعفر ع عما يروون- أن اللَّه خلق آدم على صورته- فقال هي صورة محدثة مخلوقة اصطفاها اللَّه تعالى و اختارها على سائر الصور المختلفة فأضافها إلى نفسه كما أضاف الكعبة إلى نفسه و الروح إلى نفسه- فقالبَيْتِيَ[٢]-وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي[٣]*.
بيان
لما كان في إضافة الصورة و الروح و نحوهما إلى اللَّه سبحانه ما يوهم كون اللَّه سبحانه جسما ذا صورة و روح و كون الصورة غير مخلوقة بل قديمة اندفع السائل إلى مثل هذا السؤال في هذا الخبر و ما بعده و أجيب بما أجيب و حاصل الجواب أن الصورة المضافة إلى اللَّه سبحانه ليست صورته عز و جل بل هي صورة مخلوقة له سبحانه اصطفاها اللَّه على سائر الصور ثم أضافها إلى نفسه و كذا الكلام في الروح
[١] . الخزاز، ق، و هو أبو أيوب و قد مرّ التحقيق في اختلاف كلماتهم في ضبطه بهامش حديث ٣٢٦ «ض. ع».
[٢] . البقرة/ ١٢٥- و- الحجّ/ ٢٦- و- نوح/ ٢٨.
[٣] . الحجر/ ٢٩- و- ص/ ٧٢.