الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤١٦ - بیان
[٧]
٣٤٠- ٧ الكافي، ١/ ١٣٣/ ١/ ١ العدة عن ابن عيسى عن ابن أبي عمير عن ابن أذينة عن مؤمن الطاق قال سألت أبا عبد اللَّه ع عن الروح التي في آدم ع قولهفَإِذا سَوَّيْتُهُ وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي[١]* قال هذه روح مخلوقة و الروح التي في عيسى مخلوقة[٢].
[٨]
٣٤١- ٨ الكافي، ١/ ١٣٣/ ٢/ ١ العدة عن ابن عيسى عن الحجال عن ثعلبة عن حمران قال سألت أبا جعفر ع عن قول اللَّه تعالىوَ رُوحٌ مِنْهُ[٣] قال هي روح اللَّه مخلوقة خلقها في آدم و عيسى.
[٩]
٣٤٢- ٩ الكافي، ١/ ١٣٣/ ٣/ ١ محمد عن أحمد عن محمد بن خالد عن القاسم بن عروة عن عبد الحميد الطائي عن محمد قال سألت أبا عبد اللَّه ع عن قول اللَّه تعالىوَ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي[٤]* كيف هذا النفخ فقال إن الروح متحرك كالريح و إنما سمي روحا لأنه اشتق اسمه من الريح و إنما أخرجه على[٥] لفظة الريح لأن الأرواح مجانس[٦] للريح و إنما أضافه إلى نفسه لأنه اصطفاه على سائر الأرواح كما قال لبيت من البيوت بيتي و لرسول من
[١] . الحجر/ ٢٩.
[٢] . قوله: «و الروح التي في عيسى مخلوقة» قال رفيع الدين في تفسير باب الروح التي أضافها اللّه إلى ذاته سبحانه و معنى إضافتها إليه «و الروح» بالضمّ ما به حياة الأنفس و هو منشأ الحركات الإرادية و الادراكات و قد يطلق على الموصوف به و محله و متعلقه القريب الأولى و لما كان ما هذا شأنه منتقلا نحوا من الانتقال اشتقّ له اسم من الريح الذي اعتبر في معناه الانتقال انتهى.
و مراده من الموصوف به الروح البخاري الذي هو مصطلح الاطباء لا الجوهر المجرد الذي به بقاء الإنسان بعد الموت.
و قال أيضا إضافة الروح إليه سبحانه في قوله وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي* باعتبار انتسابها إليه بمخلوقيتها و شرفها من بين سائر الأرواح المخلوقة و قربها منه سبحانه بكمال المعرفة و التقدس.
و قوله انّما أخرجه على لفظ الريح عبارة عن التعبير عن ايجاده في البدن بالنفخ فيه لمناسبة الروح للريح و مجانسته إيّاه و أضافه إلى نفسه سبحانه لأنّه اصطفاه بتقدسه و شرفه على سائر الأرواح كما أضاف البيت و الخليل الى نفسه للشرف و التقدس و كلّ ذلك مخلوق محدث مربوب فلا يتوهّم أنّه سبحانه له روح بها حياته الذاتية نفخ منه في آدم و عيسى عليهما السّلام انتهى «ش».
[٣] . النساء/ ١٧١.
[٤] . الحجر/ ٢٩،- و- ص/ ٧٢.
[٥] . في بعض نسخ الكافي عن لفظة، مكان على لفظة.
[٦] . مجانسة للريح، كذا في مرآة العقول ص ٨٩ ج ١.