الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٤ - تمهيد
نقل العلامة الحلي رحمه اللَّه عنه في خلاصته.
و أنا أعبر عن الجماعة في كل من المواضع الثلاثة بقولي العدة.
و كثيرا ما يتكرر في أوائل أسانيده أو أسانيد التهذيب محمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان و أنا أعبر عنهما بقولي النيسابوريان.
و كثيرا ما يتكرر في أوائل أسانيدهما أبو علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار و قد يعبر عنهما بأحمد بن إدريس عن محمد بن أبي الصهبان[١] و أنا أعبر عنهما بقولي القميان.
و إن تفرد أحدهما عن الآخر أعبر عن الأول بالقمي و عن الثاني بالصهباني.
و إن اجتمع الأربعة بالعطف و كان المروي عنه صفوان بن يحيى قلت الأربعة عن صفوان[٢] و كثيرا ما يتكرر في أوائل أسانيدهما الحسين بن محمد عن معلى بن محمد و أنا أكتفي عن ذكرهما بقولي الاثنان و كثيرا ما يتكرر في أوائل أسانيدهما هؤلاء الثلاثة هكذا علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير و أنا أكتفي عن تعدادهم بقولي الثلاثة.
فإن كان تتمة السند عن حماد عن الحلبي أعبر عنهم بالخمسة.
و حماد هذا هو حماد بن عثمان و الحلبي عبيد اللَّه بن محمد.
و كثيرا ما يتكرر في أوائل أسانيدهما هؤلاء الخمسة هكذا علي بن إبراهيم عن أبيه و محمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان جميعا عن ابن أبي عمير و أنا أكتفي
[١] . الصهبان بضم المهملة و تسكين الهاء و الباء المفردة قبل الألف و النون بعدها «ثقة» و كذلك أبو علي الرّاوي عنه كان ثقة فقيها في أصحابنا كثير الحديث «عهد» غفر له.
[٢] . الفرق بين الأربعة الأولى و غيرها بكون المروي عنه في الأولى «صفوان» و الفرق بين الخمستين بأنّ الأولى تمام السّند و الثانية بعضه، فلا تشتبه إحداهما بالأخرى، و كذا الفرق بين الأربعتين الثانية و الثالثة.
و أمّا الأخيرتان: فالفرق بينهما أن الأولى في أول السند و الأخرى في آخره، و كذا الفرق بين الاثنين «الأول و الثاني» و «بين الثلاثة الأولى و البواقي».
و امّا الفرق بين البواقي فبالراوي عنهم، فلا اشتباه- و الحمد للّه- منه أدام أيّام افادته «عهد».