الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٠ - توقيف
من غير تقييد بابن مسلم و المراد ابن رزين الثقة و محمد الذي يروي عنه هو ابن مسلم.
و من ذلك محمد بن يحيى فإنه مشترك بين جماعة منهم العطار القمي شيخ أبي جعفر الكليني الذي هو مراده عند إطلاقه هذا الاسم في أول السند.
و منهم الخزاز بالمعجمات الذي يروي كثيرا عن غياث بن إبراهيم و يروي عنه البرقي.
و منهم الخثعمي الكوفي الذي يروي عنه ابن سماعة و ابن أبي عمير و كلاهما يرويان عن الصادق ع و الثلاثة ثقات و تميزهم بالطبقات.
و من ذلك محمد بن قيس و هو مشترك بين أربعة اثنان ثقتان و هما الأسدي أبو نصر و البجلي أبو عبد اللَّه و كلاهما يرويان عن الباقر و الصادق ع و الثالث ممدوح من غير توثيق و هو الأسدي مولى بني نصر و لم يذكروا عمن يروي و الرابع ضعيف و هو أبو أحمد يروي عن الباقر ع خاصة فالراوي عن الصادق ع غير ضعيف البتة و احتمال كونه الثقة أقرب من احتمال كونه الممدوح و الذي له كتاب قضايا أمير المؤمنين ع الذي يرويه عن أبي جعفر ع و يروي عنه عاصم بن حميد الحناط و يوسف بن عقيل هو البجلي الثقة على ما قاله الشيخ أبو جعفر الطوسي في فهرسته و رجاله و لكن النجاشي نسب الكتاب إلى الأسدي الثقة و الأمر فيه سهل.
و من ذلك أحمد بن محمد[١] فإنه مشترك بين جماعة يزيدون على الثلاثين و لكن
[١] . و ليعلم أنّ الحسين الّذي يروي عنه أحمد- أو يروي هو عن فضالة هو ابن سعيد الأهوازي و الذي يروي عنه «فضالة» هو ابن عثمان الرّواسي إن روى عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) بواسطة و ان روى عنه بدون واسطة، فهو ابن أبي العلا. و أبو إسحاق الّذي يروي عنه «محمّد بن أحمد» هو إبراهيم بن هاشم و يروي غالبا عن النّوفلي، و لا يتوسّط هو بين ابنه علي و بين محمّد بن عيسى العبيدي في الكافي، فتوسيطه بينهما في التّهذيبين في بعض المواضع المنقولة عن الكافي سهو. و «صفوان» الّذي يروي عنه الحسين بن سعيد هو ابن يحيى.
و إن توسّط بينهما ثالث فهو ابن مهران الجمّال. و «القاسم» الّذي يروي عنه الحسين بن سعيد هو «الجوهريّ» إن روى عن «على بن أبي حمزة» و إن روى عن عبد اللّه بن بكير فهو «ابن عروة»، و إن روى عن غيرهما يحتمل كلا منهما. كذا قيل- منه ادام اللّه ايّامه «عهد».