إيضاح الكفاية - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ٩٨ - تنبيه سوم«جريان برائت در جزء و شرط عدمى»
نعم لو كان عبادة و أتى به كذلك [١]، على نحو لو لم يكن للزّائد دخل فيه لما يدعو إليه وجوبه، لكان باطلا مطلقا [٢] أو في [٣] صورة عدم دخله فيه، لعدم قصد [قصور] الامتثال في هذه الصّورة، مع استقلال العقل بلزوم الإعادة مع اشتباه الحال لقاعدة الاشتغال.
و أمّا لو أتى به على نحو يدعوه إليه [٤] على أيّ حال كان صحيحا، و لو
حكم فرض مذكور چيست؟
اين فرض، مندرج در فرض ديگر است كه قبلا هم خوانديم و آن اين بود كه اگر ما شك نموديم كه فلان چيز در واجب، مدخليّت دارد يا نه- خواه بصورت شرط يا جزء- برائت شرعى- نه برائت عقلى- جارى مىشد. در ما نحن فيه هم كه شك داريم آيا عدم الزّيادة در مأمور به معتبر است يا نه برائت شرعى جارى مىشود [٥] و مىگوئيم عدم الزّيادة نه شرطيّت دارد و نه جزئيّت و چنانچه برائت شرعى نمىبود عقل حكم به لزوم احتياط مىنمود بنابراين اگر مأمور به را عمدا يا سهوا مع الزّيادة [٦] اتيان كنيم و در صورت عمد حتّى اگر بعنوان تشريع، جزء زائد را همراه مأمور به اتيان كنيم عمل ما صحيح است و در صورت جهل هم فرقى بين جهل قصورى و جهل
[١]اى أتى به مع الزّيادة عمدا تشريعا ... عناية الاصول ٤/ ٢٤٠
[٢][يعنى حتّى في صورة الدّخل، فضمائر «به، فيه، اليه، وجوبه» راجعة الى الواجب، و «وجوبه» فاعل «يدعو» و «لكان» جواب «لو كان».
[٣]معطوف على «مطلقا» و ضمير «دخله» راجع الى الزّائد و ضمير «فيه» الى الواجب.
[٤]اى: الى الواجب، و كذا ضمير «به» و الضّمير المستتر في «يدعوه» راجع الى «وجوبه» و الضّمير البارز فيه الى فاعل «أتى» ...] منتهى الدّراية ٦/ ٣٠٠- ٢٩٦.
[٥]منتها در محلّ بحث، شكّ ما در اين جهت است كه آيا يك امر عدمى در مأمور به اعتبار دارد يا نه ولى در فرضى كه قبلا خوانديم شكّ ما در اعتبار يك امر وجودى بود.
[٦]در واجبات توصّلى صحّت عمل بسيار واضح است.