إيضاح الكفاية - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ٤٥٠ - مثبتات امارات و طرق حجت است
ثمّ لا يخفى وضوح الفرق بين الاستصحاب و سائر الأصول التّعبّديّة و بين الطّرق و الأمارات، فإنّ الطّريق و الأمارة حيث أنّه كما يحكي عن المؤدّى و يشير إليه، كذا يحكي عن أطرافه من ملزومه و لوازمه و ملازماته و يشير إليها، كان مقتضى إطلاق دليل اعتبارها لزوم تصديقها في حكايتها، و قضيّته حجّيّة المثبت منها كما لا يخفى، بخلاف مثل دليل الاستصحاب، فإنّه لا بدّ من الاقتصار مما فيه من الدّلالة على التّعبّد بثبوته، و لا دلالة له إلا على التّعبّد بثبوت المشكوك بلحاظ أثره، حسبما عرفت فلا دلالة له على اعتبار المثبت منه، كسائر الأصول التّعبّدية، إلا فيما عدّ اثر الواسطة أثرا له لخفائها، أو شدّة وضوحها و جلائها، حسبما حقّقناه(١).
قوله: «فافهم» [١].
مثبتات امارات و طرق حجّت است
(١)- گفتيم مثبتات استصحاب، حجّت نيست و واضح است كه در اين جهت، فرقى بين استصحاب و ساير اصول عمليّه، وجود ندارد و مثبتات ساير اصول عمليّه هم حجّيّت ندارد.
مصنّف بهعنوان تكميل بحث قبلى فرمودهاند مثبتات طرق و امارات، حجّت است زيرا:
[١]لعلّه اشارة الى ضعف قوله او بوساطة ما لاجل وضوح لزومه له او ملازمته معه ... الخ فانّ الواسطة الخفيّة لاجل خفائها و إن امكن أن يقال انّ اثرها يعدّ اثرا للمستصحب و امّا الواسطة الجليّة فلاجل شدّة وضوحها و جلائها كيف يعدّ اثرها اثرا للمستصحب فانّ اللزوم او الملازمة ملاك الاثنينية فكلّما اشتدّ وضوح لزومها او ملازمتها اشتدّ وضوح اثنينيتها مع المستصحب فكيف يرى العرف اثرها اثرا للمستصحب ر. ك عناية الاصول ٥/ ١٧٣.