إيضاح الكفاية - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ٣٣٥ - قسم سوم احكام وضعيه
و أمّا الدّفع: فهو أنّ الملك يقال بالاشتراك على ذلك، و يسمّى بالجدة أيضا و اختصاص شيء بشيء خاصّ، و هو ناش إمّا من جهة إسناد وجوده إليه، ككون العالم ملكا للباري جلّ ذكره، أو من جهة الاستعمال و التّصرف فيه، ككون الفرس لزيد بركوبه له و سائر تصرّفاته فيه، أو من جهة إنشائه و العقد مع من اختياره بيده، كملك الأراضي و العقار البعيدة للمشتري بمجرّد عقد البيع شرعا و عرفا.
فالملك الّذي يسمّى بالجدة أيضا، غير الملك الّذي هو اختصاص خاصّ ناش من سبب اختياريّ كالعقد، أو غير اختياري كالإرث، و نحوهما من الأسباب الاختياريّة و غيرها، فالتّوهّم إنّما نشأ من إطلاق الملك على مقولة الجدة أيضا، و الغفلة عن أنّه بالاشتراك بينه و بين الاختصاص الخاصّ و الإضافة الخاصّة الإشراقيّة كملكه تعالى للعالم، أو المقوليّة [١] كملك غيره لشيء بسبب من تصرّف و استعمال أو إرث أو عقد أو غيرهما من الأعمال، فيكون شيء ملكا لأحد بمعنى، و لآخر بالمعنى الآخر، فتدبّر(١).
(١)- جواب: مصنّف فرمودهاند مطلبى را كه از فلسفه نقل كرديد و مقولهاى كه بهعنوان «جده» در آنجا بحث شده و به آن، مقوله «ملك» هم مىگويند، مطلب درستى است لكن جواب ما نسبت به اشكال شما اين است كه:
«ملك»، لفظ مشترك است- ظاهر عبارت مصنّف اين است كه اشتراكش هم لفظى مىباشد مانند كلمه عين كه يك لفظ است امّا براى معانى متعدّد و متغاير وضع شده است- و يكى از معانى «ملك»، همان معنائى است كه در فلسفه خواندهايد و همان هيئت و حالت خاصّه، از مقولات نهگانه، نام او جده، محمول بالضّميمه و از
[١]معطوف على «الاشراقيّة» و هى في غيره تعالى.