إيضاح الكفاية - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ٢٥٠ - بيان شيخ اعظم ره
در مقتضى داشته باشيم يا شكّ در رافع-
سؤال: چرا اسناد نقض به يقين، پسنديده و حسن است؟
جواب: چون در يقين، نوعى استحكام، متصوّر است و يقين، قوىترين و روشنترين، نحوه ادراك است بهخلاف ظن كه به علّت تزلزل و عدم ثباتش استحكامى ندارد و نمىتوان «نقض» را به نفس «ظن» اسناد داد [١] گرچه در متعلّق ظن- مظنون- استعداد و اقتضاء بقاء باشد، مانند ملكيّت و طهارت.
مصنّف دو شاهد هم براى مدّعاى خود اقامه مىكنند: قوله: «و الا [٢] لصحّ ان يسند الى نفس ما فيه المقتضى له مع ركاكة مثل نقضت الحجر من مكانه و لما صحّ ان يقال انتقض اليقين باشتعال السّراج».
اگر اسناد نقض به يقين به اعتبار متعلّقى باشد كه در آن اقتضاء دوام وجود دارد بايد بتوان نقض را به خود آن متعلّق، اسناد داد و گفت «نقضت الحجر من مكانه [٣]» درحالىكه مىبينيم چنين استعمالى ركيك است.
و همچنين اگر اسناد نقض به يقين به اعتبار متعلّقى باشد كه در آن، اقتضاء بقاء وجود دارد نبايد در مثال «ب» كه اوّل بحث بيان كرديم استعمال چنين جملهاى-
[١]و گفت: لا تنقض الظّن بالوضوء بسبب الشّك فيه.
[٢]اى: و ان لم يكن مصحّح النقض ما في اليقين من الابرام و الاستحكام- بل كان المصحّح له ما في المتيقّن من اقتضاء الدّوام و الاستمرار- لكان استعمال النّقض فيما فيه مقتض البقاء صحيحا مع عدم صحّته. ر. ك منتهى الدراية ٧/ ١٠٠.
[٣]اقول و الظّاهر انّ ركاكة مثل نقضت الحجر من مكانه انّما هو بلحاظ لفظة من مكانه الدّالّة على ارادة الرّفع او النّقل من النّقض و هو غير مناسب مع المعنى الحقيقى و امّا اذا اسند النّقض الى الحجر وحده بلا لفظة من مكانه كما في قولك نقضت الحجر فقد صحّ و حسن كما في نقضت البناء عينا، ر. ك عناية الاصول ٥/ ٤٦.