جامع المقاصد في شرح القواعد - المحقق الثاني (المحقق الكركي) - الصفحة ٢١٥ - الثاني معرفة وصفه
من الجهل بالحمل، (١) و المختلطة المقصودة الأركان (٢) إذا أمكن ضبطها كالعتابيّ، (٣) و الخز الممتزج من الإبريسم و الوبر، (٤) و الشهد إذ الشمع كالنوى، و كذا كلّ ما لا يقصد خليطه كالجبن و فيه الأنفحة، و دهن البنفسج، و البان، (٥) و الخل و فيه الماء، و الصفر، و الحديد، و الرّصاص، و النحاس، و الزئبق، و الكحل، و الكبريت. (٦)
[١] و من أنه تابع فاغتفرت جهالته، و لهذا جاز بيعه مع الام، و هو الأصح.
قوله: (و المختلطة المقصودة الأركان).
[٢] احترز به عما لا يقصد بعض أجزائه، كالماء في الخل.
قوله: (كالعتابي).
[٣] هو قماش معروف، منسوب الى عين تاب بلد بالشام، أدغمت النون في التاء.
قوله: (و الخز الممتزج من الإبريسم، و الوبر).
[٤] ضمن الممتزج معنى المختلط فعدّاه ب (من)، و حقه التعدية بالباء، يقال:
امتزج كذا بكذا.
قوله: (و دهن البنفسج، و البان).
[٥] و إن كان فيهما أجزاء من الطيب، لأنّ المقصود هو الدهن المخلوط لا الخليط، و لهذا لو مزج السمسم بالبنفسج و نحوه، ثم اعتصر حصل المراد من دهن البنفسج.
قوله: (و الصفر، و الحديد، و الرصاص، و النحاس، و الزئبق، و الكحل، و الكبريت).
[٦] يمكن عطف هذا على ما تقدم مما يجوز السلم فيه، إذا ضبطت أوصافه، و يمكن عطفه على المختلط الذي لا يقصد خليطه، فانّ كل واحد لا يخلو من مخالطة جز من معدن آخر، أو تراب، أو نحو ذلك.
و اعلم أن الصفر بضم الصاد المهملة، قال في الجمهرة: و الصفر: هو