جامع المقاصد في شرح القواعد - المحقق الثاني (المحقق الكركي) - الصفحة ٣٢٤ - الأول في حقيقته
و كونه خنثى، و الجب و الخصاء، و إن زادت بهما قيمته، (١)
و (الرتق): بالتحريك مصدر قولك: امرأة رتقاء، بينة الرتق لا يستطاع جماعها، لارتتاق ذلك الموضع منها، قاله في الصحاح [١]. و (القرع): بالتحريك، قال في الجمهرة: و قرع رأس الإنسان يقرع قرعا، إذا تحاتّ شعره، الذكر أقرع، و الأنثى قرعاء.
و فيها: حول الرجل يحول حولا، إذا كان أحد سوادي عينيه في موقه و الآخر في لحاظه. و في القاموس: الحول محرّكة، ظهور البياض في مؤخر العين، و يكون السواد في قبل المآق، أو إقبال الحدقة على الأنف، أو ذهاب حدقتها قبل مؤخّرها، أو أن تكون العين كأنما تنظر إلى الحجاج، أو أن تميل الحدقة إلى اللحاظ [٢].
و فيه: أن الخوص- بالخاء المعجمة- محرّكة [غؤور] [٣] العينين، خوص كفرح فهو أخوص [٤]- و بالمهملة- محرّكة: ضيق في مؤخر العينين، أو في إحداهما، حوص كفرح فهو أحوص [٥]. و من المرض الاستحاضة، نصّ عليه في التذكرة [٦].
قوله: (و التخنيث).
[١] أي: كونه مخنّثا ممكّنا من نفسه، و فيه من العار ما لا يخفى.
قوله: (و الجبّ و الخصاء، و إن زادت بهما قيمته).
[٢] أي: هما عيب، لنقصانهما عن أصل الخلقة و إن زادت بهما القيمة، و في أخذ الأرش بهما إشكال، منشؤه عدم الاطّلاع على قدر نقص القيمة بهما، و في
[١] الصحاح (رتق) ٤: ١٤٨٠.
[٢] القاموس (حول) ٣: ٣٦٤.
[٣] في «م»: عور، و ما أثبتناه من القاموس، و هو الصحيح.
[٤] القاموس (خوص) ٢: ٣٠٢.
[٥] القاموس (حوص) ٢: ٢٩٩.
[٦] التذكرة ١: ٥٣٩.