روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣٨ - بَابُ ثَوَابِ الدُّعَاءِ فِي الْأَسْوَاقِ
.........
______________________________
و في الموثق كالصحيح بإضافة قوله (ما شاء الله لا حول و لا قوة إلا بالله، و في
بعضها بإضافة (العلي العظيم).
و في الصحيح، عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام قال من قال حين يخرج من باب داره: أعوذ بما عاذت به ملائكة الله من شر هذا اليوم الجديد الذي إذا غابت شمسه لم يعد، من شر نفسي، و من شر غيري، و من شر الشياطين، و من شر من نصب لأولياء الله، و من شر الإنس و الجن، و من شر السباع و الهوام، و من شر- ركوب المحارم كلها، أجير نفسي بالله من كل شر غفر الله له و تاب عليه و كفاه المهم (أو الهم) و حجزه عن السوء و عصمه من الشر.
و في الصحيح و الحسن كالصحيح، عن أبي حمزة قال: رأيت أبا عبد الله عليه السلام يحرك شفتيه، حين أراد الخروج و هو قائم على الباب فقلت: إني رأيتك تحرك شفتيك حين خرجت فهل قلت: شيئا؟ قال: نعم إن الإنسان إذا خرج من منزله قال: حين يريد أن يخرج: الله أكبر الله أكبر- ثلاثا، بالله أخرج و بالله أدخل و على الله أتوكل- ثلاث مرات اللهم افتح لي في وجهي هذا بخير و اختم لي بخير و قني شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم، لم يزل في ضمان الله عز و جل حتى يرده إلى المكان الذي كان فيه.
و في الحسن كالصحيح، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
إذا خرجت من منزلك فقل: بسم الله، توكلت على الله، لا حول و لا قوة إلا بالله اللهم إني أسألك خير ما خرجت له و أعوذ بك من شر ما خرجت له، اللهم أوسع علي من فضلك و أتمم علي نعمتك، و استعملني في طاعتك و اجعل رغبتي فيما عندك و توفني على ملتك و ملة رسولك صلى الله عليه و آله و سلم.
و في الموثق كالصحيح، عن أبي حمزة قال: استأذنت على أبي جعفر عليه السلام