روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٠٤ - باب المزارعة و الإجارة
الْوَقْتِ الَّذِي تَكَارَى إِلَيْهِ وَ الْخِيَارُ فِي أَخْذِ الْكِرَى إِلَى رَبِّهَا إِنْ شَاءَ أَخَذَ وَ إِنْ شَاءَ تَرَكَ.
٣٩١١ وَ سَأَلَ عَلِيٌّ الصَّائِغُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع فَقَالَ أَتَقَبَّلُ الْعَمَلَ فَأُقَبِّلُهُ مِنَ الْغِلْمَانِ يَعْمَلُونَ مَعِي بِالثُّلُثَيْنِ فَقَالَ لَا يَصْلُحُ ذَلِكَ إِلَّا أَنْ تُعَالِجَ مَعَهُمْ قُلْتُ فَإِنِّي أُذِيبُهُ لَهُمْ[١] قَالَ ذَلِكَ عَمَلٌ فَلَا بَأْسَ
______________________________
سنة أو أقل أو أكثر قال: كراه لازم إلى الوقت الذي تكاراه إليه و الخيار في أخذ
الكري إلى ربها إن شاء أخذ و إن شاء ترك.
و روى الشيخ في الصحيح، عن ابن مسكان، عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يتكارى من الرجل البيت أو السفينة سنة أو أقل أو أكثر قال:
الكري لازم له إلى الوقت الذي تكاراه إليه و الخيار في أخذ الكري إلى ربها إن شاء أخذ و إن شاء ترك[٢].
«و سأل على الصائغ» الممدوح، و لم يذكر، لكن الظاهر أن المصنف أخذه من كتاب الحسين بن سعيد عن علي بن النعمان، عن ابن مسكان عنه[٣] فيكون حسنا «قلت فإني أدنيه لهم» أي أقر به و يخط الشيخ (أذيبه) و هو أنسب، و في بعض النسخ (أدبية) و التدبية، الصنعة و في بعضها (آديته) أي أقويه و الكل يرجع إلى عمل «قال فذلك» (أو) ذلك (أو) ذاك «عمل فلا بأس».
[١] ادبيه- خ ادنيه- خ.