روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٩ - بَابُ التِّجَارَةِ وَ آدَابِهَا وَ فَضْلِهَا وَ فِقْهِهَا
يَقُولُ إِنَّ الرِّزْقَ عَشَرَةُ أَجْزَاءٍ تِسْعَةٌ فِي التِّجَارَةِ وَ وَاحِدٌ فِي غَيْرِهَا.
٣٧٢٣ وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع تَعَرَّضُوا لِلتِّجَارَةِ فَإِنَّ فِيهَا لَكُمْ غِنًى عَمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ.
٣٧٢٤ وَ قَالَ الصَّادِقُ ع لَا تَدَعُوا التِّجَارَةَ فَتَهُونُوا اتَّجِرُوا بَارَكَ اللَّهُ لَكُمْ رَوَى ذَلِكَ شَرِيفُ بْنُ سَابِقٍ التَّفْلِيسِيُّ عَنِ الْفَضْلِ بْن
______________________________
«و
قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه» رواه الكليني في القوي، عن محمد بن مسلم، عن أبي
عبد الله عليه السلام قال قال أمير المؤمنين عليه السلام[١] «و قال الصادق صلوات
الله عليه» روى الشيخان في القوي عن الفضل بن أبي قرة قال: سأله أبو عبد الله عليه
السلام عن رجل (و في يب سئل و هو أظهر) و أنا حاضر فقال: ما حبسه عن الحج فقيل ترك
التجارة و قل شيئه (كشيعة) أو بالتشديد كما في (في) و سعيه أو شبثه كما في يب و هو
التعلق بالدنيا) و كان متكئا فاستوى جالسا ثمَّ قال لهم- «لا تدعوا التجارة
فتهونوا» أي تذلوا كما في في و يب، و في بعض النسخ، فتموتوا من الموت- أو فتمونوا
أي تكثر مئونتكم و نفقاتكم من قبيل لا تكفر تدخل الجنة و الأول من قبيل لا تكفر
تدخل النار و الظاهر أن النسخ ما عدا الأولى تصحيفها لقرب صورة الكتابة «اتجروا بارك
الله لكم» أي يرزقكم و ينمي أرزاقكم، و يحتمل أن تكون إنشائية دعائية و هو أظهر
لفظا و الأول معنى «روي ذلك» عنه كالشيخين[٢].
[١] الكافي باب فضل التجارة و المواظبة عليها خبر ٩ من كتاب المعيشة.