روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٦٤٢ - السنة في لبس الخف و خلعه
.........
______________________________
و في القوي عن أبي جعفر عليه السلام قال: لبس الخف أمان من السبل (أو السل).
و عن داود الرقي قال: خرجت مع أبي عبد الله" ع" إلى ينبع فلما خرج (أو خرجت) رأيت عليه خفا أحمر فقلت جعلت فداك ما هذا الخف الأحمر الذي أراه عليك؟ فقال: خف اتخذته للسفر و هي أبقى على الطين و المطر و أجمل له، قلت: فأتخذها و ألبسها؟ فقال:
أما في السفر فنعم، و أما في الحضر فلا تعدلن بالسواد شيئا.
و عن زياد بن المنذر قال: دخلت على أبي جعفر عليه السلام و علي خف مقشور فقال:
يا زياد ما هذا الخف الذي أراه عليك؟ قلت خف اتخذته قال: أ ما علمت أن البيض من الخفاف (يعني المقشورة) من لباس الجبابرة و هم أول من اتخذها، و السود من لباس بني هاشم و سنة، و يمكن حمله على الاتقاء عليه أو التقية لمداومة بني العباس على السواد و أول من اتخذه لهم أبو مسلم الخراساني.
السنة في لبس الخف و خلعه
و عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إدمان الخف يقي ميتة السوء (السل- خ كا) و في الصحيح، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: من السنة خلع الخف اليسار قبل اليمين و لبس اليمين قبل اليسار[١] و في الموثق، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا لبست نعلك أو خفك فابدأ
[١] أورده و الأربعة التي بعده في الكافي باب السنة في لبس الخف و النعل و خلعهما خبر ١( الى) ٥.