روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٦١٥ - باب التجمل
.........
______________________________
و في القوي عن أبي بصير قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام إن الله جميل يحب
الجمال و يحب أن يرى أثر نعمه (أو النعمة) على عبده[١].
و عن أبي عبد الله عليه السلام قال إذا أنعم الله على عبده بنعمة من نعمه و ظهرت عليه سمي حبيب الله محدث (محدثا- خ) بنعمة الله و إذا أنعم الله على عبد بنعمة فلم يظهر عليه سمي بغيض الله مكذبا بنعمة الله.
و عن أبي عبد الله عليه السلام قال إذا أنعم الله على عبده بنعمة أحب أن يراها عليه لأنه جميل يحب الجمال- يمكن أن يكون المراد به الجمال المعنوي و يكون منه إظهار النعم و كان من باب (وَ تَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوى) أو يكون أعم منه أو يشمله من باب مفهوم الموافقة.
و في القوي عن مسمع بن عبد الملك عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أبصر رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم رجلا شعثا شعر رأسه وسخة ثيابه سيئة حاله فقال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم من الدين المتعة و إظهار النعمة.
و بهذا الإسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم بئس العبد القاذورة و في الحسن كالصحيح عن معاوية بن وهب قال: رآني أبو عبد الله عليه السلام و أنا أحمل بقلا فقال: يكره للرجل السري أن يحمل الشيء الدنيء فيجترئ عليه.
و في القوي عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام ليتزين أحدكم لأخيه المسلم كما يتزين للغريب الذي يحب أن يراه في أحسن الهيئة.
[١] أورده و الاثنى عشر التي بعده في الكافي باب التجمل و اظهار النعمة خبر ١- ٢- ٤ ٥- ٦- ٧- ١٠- ١١- ٨- ١٢- ١٣- ١- ١٥ من كتاب الزى و التجمل.