روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٥٩٥ - التمر
.........
______________________________
الرجل (أو قال يعجبني الرجل) إذا كان تمريا.
و في الحسن كالصحيح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: خير تموركم، البرني يذهب بالداء و لا داء فيه و يذهب بالإعياء و لا ضرر له و يذهب بالبلغم، و مع كل تمرة حسنة و في رواية أخرى يهنئ و يمرئ و يذهب بالإعياء و يشبع.
و عن سليمان الجعفري قال: دخلت على أبي الحسن الرضا عليه السلام و بين يديه تمر برني و هو مجد في أكله يأكله بشهوة فقال لي: يا سليمان ادن فدنوت و أكلت معه و أنا أقول له: جعلت فداك إني أراك تأكل هذا التمر بشهوة؟ فقال: نعم إني لأحبه قال قلت و لم ذلك؟ قال: لأن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم كان تمريا، و كان علي" ع" تمريا و كان الحسن عليه السلام تمريا، و كان أبو عبد الله الحسين" ع" تمريا، و كان زين العابدين عليه السلام تمريا و كان أبو جعفر" ع" تمريا، و كان أبو عبد الله" ع" تمريا، و كان أبي" ع" تمريا، و أنا تمري، و شيعتنا يحبون التمر لأنهم خلقوا من طينتنا و أعدائنا يا سليمان يحبون المسكر لأنهم خلقوا من مارج من نار.
و في القوي كالصحيح، عن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: التمر البرني يشبع و يهنئ، و يمرئ، و هو الدواء و لا داء له و يذهب بالعياء و مع كل تمرة حسنة يقال داء عياء أي صعب لا دواء له كأنه أعيا الأطباء (الصحاح).
و في الحسن كالصحيح، عن هشام بن الحكم عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
الصرفان سيد تموركم[١].
و في الموثق عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من أكل سبع تمرات عجوة عند منامه قتلن الديدان من بطنه.
[١] أورده و الثلاثة التي بعده في الكافي باب التمر خبر ١٤- ٢٠- ١٩- ١١.