روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٥٨٨ - المري
.........
______________________________
ما لا نقوى عليه فكيف النار، هذا ما لا نطيقه فكيف النار قال: و كان عليه السلام
يكرر ذلك حتى أمكن الطعام فأكل و أكلت معه.
و في الموثق كالصحيح، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أتي النبي صلى الله عليه و آله و سلم بطعام حار فقال إن الله عز و جل لم يطعمنا النار نحوه حتى يبرد فترك حتى برد.
و عن السكوني قال: قال إن النبي صلى الله عليه و آله و سلم أتي بطعام حار جدا، فقال: ما كان الله عز و جل ليطعمنا النار أقروه حتى يبرد و يمكن فإنه طعام ممحوق البركة و للشيطان فيه نصيب.
و في القوي عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام أقروا الحار حتى يبرد فإن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قرب إليه طعام حار فقال أقروه حتى يبرد ما كان الله عز و جل ليطعمنا النار، و البركة في البارد.
المري
و عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن يوسف عليه السلام لما كان في السجن شكا إلى ربه عز و جل أكل الخبز وحده و سأل إداما يأتدم به و قد كان كثر عنده قطع الخبز اليابس فأمره أن يأخذ الخبز و يجعله في إجانة و يصب عليه الماء و الملح فصار مريئا فصار (فجعل- خ ل) يأتدم به عليه السلام[١].
[١] الكافي باب المرى خبر ١ من كتاب الاطعمة- و المرى الذي يؤتدم به لانه نسبة الى المرو و يسميه الناس الكامخ بفتح الميم و ربما كسرت( المصباح).