روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٥٨٧ - الطعام الحار
.........
______________________________
و الدقيق أو من الأوليين[١].
و في القوي عن هارون بن موفق قال: بعث إلى الماضي عليه السلام يوما فأكلت عنده و أكثر من الحلواء فقلت ما أكثر هذه الحلواء فقال: إنا و شيعتنا خلقنا من الحلاوة فنحن نحب الحلواء.
و في الموثق عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام قال: من لم يرد منا الحلواء أراد الشراب.
و في الموثق كالصحيح، عن يونس بن يعقوب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
كنا بالمدينة فأرسل إلينا اصنعوا لنا فالوذج و أقلوا فأرسلنا إليه في قصعة صغيرة.
الطعام الحار
و في الحسن كالصحيح، عن محمد بن حكيم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الطعام الحار غير ذي بركة[٢].
و في الموثق كالصحيح عن سليمان بن خالد قال: حضرت عشاء أبي عبد الله عليه السلام في الصيف و أتي بخوان عليه خبز، و أتي بقصعة ثريد و لحم فقال: هلم إلى هذا الطعام فدنوت فوضع يده فيه و رفعها و هو يقول: أستجير بالله من النار، أعوذ بالله من النار، أعوذ بالله من النار أعوذ بالله من النار هذا ما لا نصبر عليه فكيف النار، هذا
[١] أورده و الثلاثة التي بعده في الكافي باب الحلوا خبر ٣- ١- ٢- ٥ من كتاب الاطعمة.