روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٥٤٣ - آداب الأكل و الشرب
.........
______________________________
أن يستقل ما عنده للضيف[١].
و في الصحيح عن صفوان بن يحيى قال: جاءني عبد الله بن سنان فقال: هل عندك شيء؟ قلت: نعم فبعثت ابني فأعطيته درهما ليشتري به لحما و بيضا فقال لي: إلى أين أرسلت ابنك؟ فأخبرته فقال رده، رده عندك زيت؟ قلت: نعم قال هاته فإني سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: هلك امرؤ احتقر لأخيه ما يحضره، و هلك امرؤ احتقر من أخيه ما قدم إليه.
و في الحسن كالصحيح، عن جميل بن دراج، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: المؤمن لا يحتشم من أخيه و لا يدري أيهما أعجب، الذي يكلف أخاه إذا دخل أن يكلف له، أو المتكلف لأخيه؟
و في الحسن كالصحيح، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا أتاك أخوك فآته مما عندك، و إذا دعوته فتكلف له.
و عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قال: من تكرمة الرجل لأخيه أن يقبل تحفته و أن يتحفه بما عنده و لا يتكلف له شيئا و قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: إني لا أحب المتكلفين.
و روي أن حارثا الأعور أتى أمير المؤمنين عليه السلام فقال: يا أمير المؤمنين أحب أن تكرمني بأن تأكل عندي فقال له أمير المؤمنين عليه السلام: على أن لا تتكلف لي و دخل فأتاه الحرث بكسر فجعل أمير المؤمنين عليه السلام يأكل فقال له الحرث إن معي دراهم
[١] أورده و الخمسة التي بعده في الكافي باب انس الرجل في منزل اخيه خبر ٥ ٣- ٢- ٦- ٤ من كتاب الاطعمة.