روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٥٣٦ - آداب الأكل و الشرب
٤٢٥٨ وَ قَالَ الصَّادِقُ ع إِنَّ بَنِي أُمَيَّةَ يَبْدَءُونَ بِالْخَلِّ فِي أَوَّلِ الطَّعَامِ وَ يَخْتِمُونَ بِالْمِلْحِ وَ إِنَّا نَبْدَأُ بِالْمِلْحِ فِي أَوَّلِ الطَّعَامِ وَ نَخْتِمُ بِالْخَلِ
______________________________
و في القوي عن عمرو بن جميع قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم من وجد
كسرة فأكلها كانت له حسنة و من وجدها في قذر فغسلها ثمَّ رفعها كانت له سبعين
حسنة.
و بالإسناد عن أبي عبد الله عليه السلام قال: دخل رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم على عائشة فرأى كسرة كاد أن يطأها فأخذها فأكلها ثمَّ قال يا حميراء أكرمي جوار نعم الله عز و جل عليك فإنها لم تنفر من قوم فكادت تعود إليهم.
و في القوي عن إبراهيم بن مهزم قال: شكا رجل إلى أبي عبد الله عليه السلام ما يلقى من وجع الخاصرة فقال: ما يمنعك من أكل ما يقع من الخوان.
و في القوي عن عبد الله الأرجاني قال كنت عند أبي عبد الله عليه السلام و هو يأكل فرأيته يتبع مثل السمسمة من الطعام ما سقط من الخوان فقلت جعلت فداك تتبع هذا؟ فقال يا عبد الله هذا رزقك فلا تدعه إما إن فيه شفاء من كل داء.
«و قال الصادق عليه السلام» روى الكليني في القوي عن سليمان الديلمي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن بني إسرائيل كانوا يستفتحون بالخل و يختمون به و نحن نستفتح بالملح و نختم بالخل[١]- فإن كان هذا الخبر فالسهو من النساخ و في الحسن كالصحيح عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم لعلي عليه السلام افتتح طعامك بالملح و اختم بالملح فإن من افتتح طعامه بالملح و ختم به أي بالملح عوفي من اثنين و سبعين نوعا من أنواع البلاء، منه الجذام
[١] الكافي باب الخل خبر ١٢ من كتاب الاطعمة.